انا والمواسِمُ والغَزَلْ - خالدة خلات حجي

  • 11-01-2021, 00:29
  • شعر
  • 530 مشاهدة

شَهرَزادْ: طابَ مساؤُكَ يا مَولاي

شَهرَيارْ: أشْرَقْتِ يا شمس ليلي

شهرزاد: مَولاي السَّعيد  ذا الرأي  الرَّشيد والسَّديدْ

أتسمَحُ ليَّ هذا المساء بأن  أغازِل الفصولَ  بدلاً مِنْ أنْ أقصُّ عَلَيكَ حكاياتْ.

شهريار: وَيْحك يا شهرزاد  حبيبتي الفاتنة أ يَعزُّ عَليكِ  أنْ تغازلي زوجَك حبيبَكِ شهريار واخْتَرْتِ الفصولَ لِغَزلِكْ يا رائعتي.

شهرزاد أمرُك  يا مولاي  سأُغازلُكَ  مَعَ غَزَلِ الفصولْ.

شهريار: حَسَناً تَفَضّلي وأمتعيني بِحُلْوِ الكلامْ.

شهرزاد:  ايّها الربيع اِن عَشِقْتُ هَمْسَكَ بالحُبِّ وغُرورَكَ  بِفِتْنَة جَمالِكَ لا تَنْسى شَهريارَ هُوَ رَبيعُ كل فصولي.

ايّها  الصَّيفْ: اِن  جَنَيتَني سُنبُلاً  لِتَعْتاش عَلَيَّ كُلّ حِكاياتِ المُلهمينَ والعُشّاقِ لِلْحُبِّ  فشهريارْ هو الحكايةَ الّتي لَنْ تِتَكَرَّرْ.

أيّها الخَريفْ: واِنْ رَمَيتَني واسْقَطَّني وَرَقاً من أجلِ مَنْ أُحِب  عَلَّمتَني حِكْمَةً وَمَنَحْتَني صَبْرا فَمَرْحى لِأَيِّ تَضْحيةٍ مِنّي اِنْ كانت  حياةً وأملاً لِشهريارِ  في الدُّنيا.

ايّها الشِّتاءْ: اِن أنْزَلْتَني مَطَراً عَلى شِفاهٍ عَطشى

وَجَعَلْتَني دفأً  عَلى قُلوبٍ تَبْحَثُ عَنْ دِفء الذّاتِ  بِتَوأمِ الروح

فَشَهريارْ  هُوَ شَمْسُ شِتائي.

شَهريار:  أحْسَنتِ يا حبيبتي كُنْتِ وَما تَزالينَ

نورَ اِلهامي وَسَبَب تَشَبُّثي بالحياةْ.