مجلس عزاء الباحث الراحل ناجح المعموري
الصادرة كتبه عن منشوراته.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بمشروعه للترجمة..
(مخطوطة فيصل الثالث) لمحمد غازي الأخرس في اتحاد الأدباء
مشروع البديل الثقافي/ مكاشفات ورؤى في اتحاد الأدباء
رحلة في العقدين الذهبيين (كان ياماكان) بغداد عبر عيون مارغو كيرتيكار
مستعداً لمعرض الشارقة.. اتحاد أدباء العراق ينهي مشواراً ناجحاً في معرض الرياض للكتاب
الأرشيف والذاكرة العراقية في اتحاد الأدباء
استعدادات مهرجان (جواهريون) السادس
(شاعر ورؤية)الشعر مرآة الوعي والوجود الإنساني في اتحاد الأدباء
جِدْ في خطاك فإن الدرب يُختصرُ
إن كانَ صدقكَ ماءً أيّها
العُمُرُ
شيّدْ لنسككَ فوقَ العشبِ أضرحةً
منَ الغرامِ فيحلو عندَها
السَّمَرُ
سافرْ الى دهشةِ الألفاظِ ممتلكاً
بوحَ المصابيحِ يهفو عندكَ
الظّفرُ
اغرسْ مجازَكَ في صخرٍ تُكرّسُهُ
يوماً لتُرسَمَ في آفاقِكَ
الصّورُ
نيّاتُ ذاتِكَ بيضاءٌ وناصعةٌ
وأنتَ في جبلِ الأشجانِ
تُختبَرُ
خيّمْ على غيمةٍ ثمَّ اتّخِذْ مطراً
كي تخمدَ النّارَ حينَ الهطلِ
يا مطرُ
علّقْ تميمةَ مَنْ في البُعدِ قدْ سقطُوا
ثمَّ انثُرِ الوقتَ بالصّفصافِ إن حَضروا
فهرستَ نظرةَ غيبٍ منْ ملامحِهِمْ
وأنتَ في مرفأ الآهاتِ
تَستترُ
خبِّئْ ضلوعَكَ في الأنغامِ ذاتَ أسىً
فربّما يصطفِي أضلاعَكَ
الوَتَرُ
في قلبكَ اعشوشبَتْ أوراقُ ملحمةٍ
قد تنطقُ الأحرفَ الاشهى
وتزدهرُ
رؤياكَ أمنيةُ الأطفالِ ما تركَتْ
إلا على بسمةٍ بالمنحِ
تعتذرُ
قد تتبعُ البحرَ لكنْ لستَ تُتعبُهُ
لأنَّ صوتَكَ يغفُو عندهُ
الشّجرُ
يا منْ تحوّلتَ في الأوراقِ ذاكرةً
مُذْ صِرتَ مُبتدأً غنّى لهُ
الخبرُ
اِفتحْ نوافذَ قلبٍ كُنتَ تُغلقُهُ
لعلَّ يأتيكَ مَوّالٌ
فتنتَصِرُ.