(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
مجلة الأديب العراقي - العدد 4 -سنة 64
جِدْ في خطاك فإن الدرب يُختصرُ
إن كانَ صدقكَ ماءً أيّها
العُمُرُ
شيّدْ لنسككَ فوقَ العشبِ أضرحةً
منَ الغرامِ فيحلو عندَها
السَّمَرُ
سافرْ الى دهشةِ الألفاظِ ممتلكاً
بوحَ المصابيحِ يهفو عندكَ
الظّفرُ
اغرسْ مجازَكَ في صخرٍ تُكرّسُهُ
يوماً لتُرسَمَ في آفاقِكَ
الصّورُ
نيّاتُ ذاتِكَ بيضاءٌ وناصعةٌ
وأنتَ في جبلِ الأشجانِ
تُختبَرُ
خيّمْ على غيمةٍ ثمَّ اتّخِذْ مطراً
كي تخمدَ النّارَ حينَ الهطلِ
يا مطرُ
علّقْ تميمةَ مَنْ في البُعدِ قدْ سقطُوا
ثمَّ انثُرِ الوقتَ بالصّفصافِ إن حَضروا
فهرستَ نظرةَ غيبٍ منْ ملامحِهِمْ
وأنتَ في مرفأ الآهاتِ
تَستترُ
خبِّئْ ضلوعَكَ في الأنغامِ ذاتَ أسىً
فربّما يصطفِي أضلاعَكَ
الوَتَرُ
في قلبكَ اعشوشبَتْ أوراقُ ملحمةٍ
قد تنطقُ الأحرفَ الاشهى
وتزدهرُ
رؤياكَ أمنيةُ الأطفالِ ما تركَتْ
إلا على بسمةٍ بالمنحِ
تعتذرُ
قد تتبعُ البحرَ لكنْ لستَ تُتعبُهُ
لأنَّ صوتَكَ يغفُو عندهُ
الشّجرُ
يا منْ تحوّلتَ في الأوراقِ ذاكرةً
مُذْ صِرتَ مُبتدأً غنّى لهُ
الخبرُ
اِفتحْ نوافذَ قلبٍ كُنتَ تُغلقُهُ
لعلَّ يأتيكَ مَوّالٌ
فتنتَصِرُ.