(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
جِدْ في خطاك فإن الدرب يُختصرُ
إن كانَ صدقكَ ماءً أيّها
العُمُرُ
شيّدْ لنسككَ فوقَ العشبِ أضرحةً
منَ الغرامِ فيحلو عندَها
السَّمَرُ
سافرْ الى دهشةِ الألفاظِ ممتلكاً
بوحَ المصابيحِ يهفو عندكَ
الظّفرُ
اغرسْ مجازَكَ في صخرٍ تُكرّسُهُ
يوماً لتُرسَمَ في آفاقِكَ
الصّورُ
نيّاتُ ذاتِكَ بيضاءٌ وناصعةٌ
وأنتَ في جبلِ الأشجانِ
تُختبَرُ
خيّمْ على غيمةٍ ثمَّ اتّخِذْ مطراً
كي تخمدَ النّارَ حينَ الهطلِ
يا مطرُ
علّقْ تميمةَ مَنْ في البُعدِ قدْ سقطُوا
ثمَّ انثُرِ الوقتَ بالصّفصافِ إن حَضروا
فهرستَ نظرةَ غيبٍ منْ ملامحِهِمْ
وأنتَ في مرفأ الآهاتِ
تَستترُ
خبِّئْ ضلوعَكَ في الأنغامِ ذاتَ أسىً
فربّما يصطفِي أضلاعَكَ
الوَتَرُ
في قلبكَ اعشوشبَتْ أوراقُ ملحمةٍ
قد تنطقُ الأحرفَ الاشهى
وتزدهرُ
رؤياكَ أمنيةُ الأطفالِ ما تركَتْ
إلا على بسمةٍ بالمنحِ
تعتذرُ
قد تتبعُ البحرَ لكنْ لستَ تُتعبُهُ
لأنَّ صوتَكَ يغفُو عندهُ
الشّجرُ
يا منْ تحوّلتَ في الأوراقِ ذاكرةً
مُذْ صِرتَ مُبتدأً غنّى لهُ
الخبرُ
اِفتحْ نوافذَ قلبٍ كُنتَ تُغلقُهُ
لعلَّ يأتيكَ مَوّالٌ
فتنتَصِرُ.