أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
سِنُونَ عَلَى زُجَاجِ اللَّيْلِ كَسَّرتها
وَبَقِيَت بِلَا أَعْوَامٍ
أَرْقُدُ وَرُوحَي فِي غَيَاهِبِ الرِّيحِ
أَسْئِلَةٌ
وَعَلَى مرافيء المُغْرَمِين
دلوت دلوي
ليغترفَ البرد نَارًا
مَنْ. مَنْ... هُوَ،؟
وَعَلَى اِسْتِحْيَاء
ٍ لَمْلَمَت زَوْبَعَة رُوحِي
عَساني أَبْلُغ عَيْنَيْكَ
وَأَكْتُبُ عَلَى سَجَّادَةِ اليَقِين
ِ اِبْتِهَالَاتٍ تَتَوَضَّأُ بِضَوْءِ عِشْقِي
هَا أَنَا ذَا.....
أُحَدِّقُ فِي لَوْنِي
فِي وَجْهِي السُّومِرِي
ُّ فِي لُغَتِي الَّتِي تَعْزِفُ لِلرِّيحِ
هَا
أَنَا ذا..
أسكن ُ صخب َ الريحِ
وأعصرُ من خديّ جمرا
لأوقدَ لك الشتاء َ
فيا صمتَ سنيني
اِرْتَمِي بَيْنَ أصابعهِ
وَأَطْلِقِي اِخْتِنَاقَ رأسكِ
َ فرضاب الحُرُوف
ُ بِاِنْتِظَارِهِ
وَأَنَا أَبْحَثُ عَنْكَ فِيهِ