كربلاء في أدب الشباب" عنواناً لأصبوحة شعرية بنادي أدب الشباب في اتحاد أدباء العراق
المأزق الثقافي/واقع العقل العلمي مثالاً"عنواناً لجلسة ثقافية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يستذكر الكاتب الراحل عزّ الدين مصطفى رسول
(الرحلة) رواية جديدة لهيثم بهنام بردى عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
(كافي!)مجموعة قصصية جديدة لزهير الجزائري عن منشورات اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالمترجم الكبير عبد الواحد محمد
اتحاد الأدباء ومؤسسة السجناء السياسيين يبحثان آفاق الشراكة الثقافية خلال المرحلة المقبلة
افتتاح المنفذ التسويقي المشترك الجديد لمنشورات اتحاد أدباء العراق ودار الشؤون الثقافية العامة
"نقرأ ونرسم ونمثل معاً"مبادرة ثقافية تحتضن مواهب النشء في اتحاد أدباء العراق
أصوات وتجارب تتجاور بأصبوحة شعرية لنادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب
هي ناقةٌ
وَتَجَرَّأتْ
وَغَدَاً سَيَتْبَعُها القَطيعُ
صَدَرَتْ أوامِرُ رَبَّها
والعَبْدُ مَزْهواً
يُطيْعُ
فالْووا
رُؤوسَ حُروفِكُم
ْالْحِبْر جَفَّفَهُ الصَّقيعُ
والبَرْدُ في نَزَواتِنا
ما صَدَّه الثَّوبُ
الخَليعُ
والأمْنِياتُ
تَقَطَّعَتْ أوْداجُها
وغَفا الوَجيعُ
مُذْ غِيلَت القُدْسُ
الشَّريفةُ
والمَآذنُ لا تُذيعُ
إلا شِعاراتٍ
وآياتٍ
يُرَتِّلُها المُذيعُ
والكُلُّ في فيهِ
الخيانَةُ
أو جَوارِحُهُ تُشِيعُ
يا رَبَّ عُثمانَ الّذي
بِقَميصِهِ
صِرْنا نَبيعُ
أنْزِلْ عَلَيْنا
مِن سَمائِكَ
مارِداً وَبِنا يَضوعُ
لِيُحَرِّرَ اللّيمونَ مِنّا
حينَ يَغْلِبُنا
الهَزيْعُ
وَيُعيدَ لِلزَّيتونِ
تاريخاً
بِهِ سادَ الرَّبيعُ
فَسَنابِكُ الحَشَراتِ
يَشْكو ظُلْمَها
النَّمْلُ الوَديعُ
وَمَوائِدُ الإفْطارِ
يَشْرَبُ
مِن تَصَحُّرِها النَّقيعُ
والغَيْمَةُ البَيْضاءُ
عندَ العَرْشِ
تَهْتِفُ… يا شَفيعُ
وَمَآذِنُ الفُقَراءِ
تَصْرُخُ
باسْمِ رَبِّكَ يا يَسوعُ
كَي يَنْهَضَ
الشَّيْبُ المُخَضَّبُ
حينَ تَسْقيهِ الدّموعُ
حُمّى المَناصِبِ
والمَكاسِبِ
صارَ يَعْشَقُها الجَميعُ
لَمْ يَبْقَ مَنْ يُلقي على
سَمْعِ المُجاهِرِ
ما يُريْعُ
عِشْنا لِنَشْجُبَ بَعْضَنا
ليَظَلَّ يَلْعَنُنا
الرَّضيعُ
نَبْني الجُيوشَ
لِقَيْصَرٍ
وَيُديرُ دَفَّتَنا الوّضيعُ
يا بُؤْسَ كُلُّ رِماحِنا
والخَيْلُ
حافِرُها قَطيعُ
وَشَقاءَ كُلُّ مُهَنَّدٍ
يَلهو بِقَبْضَتِهِ
القَصيعُ
لا قُدْسَ تَسْكُنُ حَيَّنا
والعُرْبُ
سادَهُمُ النَّزيعُ
فَضَعوا القَصائِدَ
في شٍفاهٍ
ليسَ يَقْرَؤُها دَميعُ