(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
أنَا ما عَلَيَّ هُمُ اسْتَبَدّوا
وَلِحَسْرَتي لم ْ يسْتَعِدّوا
قلَّبْتُ عاطفتي على مَنْ كنتُ في وحدي أعِدُّ
فوَجَدْتُ مُكْتَرِثاً بِهِمْ مُتَمَسِّكاً بالحزْنِ يبدو
أنَا في اتّقادي مُسرِفٌ ومن انطفائي أستَمِدُّ
أنا ما عليَّ همُ استفادوا من وقوعي ثمَّ عدّوا
وتبعثروا في الذكريات وفاتَهُمْ أنْ يستَجِدّوا
يا وردةً في ذرْوتي وتصيحُها الشيباتُ " جِدّو "
ذرّيَّتي دمعُ العراقِ وهذه الصلواتُ خَدُّ
وذبيحُ أهلي في العراق مقطَّعٌ وظماهُ يشدو
وَقَفُوا بإنسانيَّتي وتَفَرَّقوا عنّي وردُّوا
لا آيةُ الكرسيِّ لا الكرسيُّ لا لله ِ أدّوا
في حاجبِ اسْتِعْلائِهِمْ عن ْ نفْسِهِمْ غمضوا وصدّوا
أنَا ما عليَّ ، علَيَّ في وطني فمي ، ربٌّ وعَبْدُ
مَرْمِيَّةٌ كُتُبُ الحضارة ِ فوق رأسي ساءَ مَجْدُ
أنا ماعليَّ أنايَ تستلقي عليَّ عليَّ ضِدُّ
أنَا فِيَّ كلُّ هواجسي وَيَدٌ ومقطوعُ وورْدُ
معَ كلِّ أغصاني أخٌ وأخِي معَ الأشجار ندُّ
أنا والحياة إلى حبيبٍ وهو في الطرقات بعْدُ
أنا ما عليَّ وليس يجمعني بمن ينهارُ عقْدْ
كنت ُ اقترحْتُ عليهمِ الإنسانَ ماعرفوهُ بَعْدُ
وبذلْتُ ما عندي وأعرفُ سوفَ أتعبُ طاحَ جهدُ
ألله يا ألله يا .....
كيف التقى حُبٌّ وحقْدُ
للآن لا أدري أكنْتُ جميعَهُمْ ....
وأنايَ فردُ ؟!
لمَ لمْ نكنْ بشرى عراقٍ واحدٍ والحزنُ ودُّ ؟
لمَ لم ْنكنْ إلّا السرابَ و هذه الأضواء قَيْدُ ؟
أنا مَنْ أنَا الكلماتُ تعصرني فهلّا عادَ رشْدُ ؟
كنتُ التفتُّ فلمْ تجئْ عند التفاتي ذاك هندُ
فاخترْتُ زيْداً وهو صبحُ شهادةٍ مَنْ كانَ زيدُ ؟
فتغيَّرَتْ لغةُ الحديثِ ولمْ يعدُ في الشعر نهْدُ
أأقولُ إنّي زاهدٌ ؟ ماينفعُ المحرومَ زُهْدُ ؟
ولقدْ تساقطَ في النثيثِ عليهُمُ قلبٌ وكبْدُ
ولقد تراكمَ في المشاعر ما التقى شوقٌ وكَيْدُ
أنَا لمْ أزلْ في غربتي وحياتُهُمْ ما ضمَّ لحْدُ
مِنْ " يا عراق " إلى الذي سيُعيدُنا سيخونُ وعْدُ
سنذوقُ كلَّ مرارةٍ بجدارةٍ ، ويغيبُ شَهْدُ
أنَا ما عَلَيَّ هُمُ اسْتَبَدّوا
وَلِحَسْرَتي لم ْ يسْتَعِدّوا
* * *