"الناقد بين الحياد والتواطؤ" عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة نجيب المانع القصصية
"حدائق الوجوه وأقنعة السرد"دراسة جديدة للناقد د.ضياء خضير
"الغريب في أروقة المحاكم/قصص مثيرة من قلب المحاكم العراقية" كتاب جديد للباحث حيان إبراهيم الخياط
اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاالث من مجلة"الأديب العراقي" للعام 2026
"عبارة ترذم بلا إيقاع" أحدث الدراسات النقدية لعلاوي كاظم كشيش
"مواطن بصرياثا" دراسة جديدة للناقد عبد الحليم مهودر عن منشورات اتحاد الأدباء
ختام فعاليات مهرجان "مئوية الرواد" بعد ثلاثة أيام إبداعية متواصلة
قراءات شعرية إستذكاراً للخالدين
اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب "نظرات في رياض الاختيارات القديمة" للباحث الراحل د.خليل محمد إبراهيم
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقامت منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم الثلاثاء ٢٢ أيلول ٢٠٢٦،جلسةً احتفاء بمناسبة صدور كتاب "نظرات في رياض الاختيارات القديمة" للباحث الراحل د.خليل محمد إبراهيم،تثمينًا لجهوده وإسهاماته في خدمة الأدب والثقافة، واستذكارًا لمنجزه الذي ترك أثرًا في المشهد الثقافي العراقي،بحضور جمع من الأدباء.
وافتُتحت الجلسة التي أدارها الروائي د. كريم صبح، بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على روح الفقيد، ليُستعرض بعدها سيرة الراحل الذاتية والإبداعية.
تلا ذلك كلمةُ للأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي، الذي وصف الراحل بالأديب الوطني الأصيل،مستعيداً حضوره الفاعل في قاعة الجواهري في أكثر أيام العراق صعوبةً بعد عام 2003،بوصفه محاضراً ومتداخلاً ومبدعاً ومحرضاً على الجمال.
أما كلمة العائلة فقد ألقتها السيدة رُلى الطيّار،واستعادت من خلالها الدور الثقافي الذي لعبه الراحل د. إبراهيم في العراق عبر حقول ثقافية متعددة، مبيّنةً أن اتحاد أدباء العراق كان الشاهد الحيّ على ما قدّمه من جمال وإبداع أثرى المكتبة العراقية والعربية.
وافتتح الناقد د.جاسم محمد جسام أولى القراءت النقدية،مشيراً إلى أن
إبراهيم أكد في مقدمة كتابه إلى أن الشعـر وثيقة نفسية واجتماعية وإنسانية هامة،وعندما ندرسها يجب أن نستند في هذه الدراسة إلى التاريخ، فدراسة الشعر يجب أن تكون دقيقة لكيلا ننظر إلى الشعر صحيح النسبة إلى أهله،المعبر عنهم تعبيراً حقيقياً،وهذه إشارة منه إلى ضرورة دراسة الشعر القديم لمعرفة ما هو صحيح النسبة إلى أصحابه أو المنتحل منه.
وأكّد الناقد بشير حاجم أن الراحل اشتغل في البحث والثقافة والترجمة والرواية والذاكرة والنقد والقصة، مشيراً إلى أنه اشتغل في روايته "دولة المتسولين"على الرمزية العالية، واستعاد فيها الماضي ليسقطه على الحاضر بقوة العارف بالأحداث،وبأنه باحث مهم جسّد الثقافة عملياً ونظرياً.
وأكد الباحث حسين الجاف،أن إبراهيم نما في خضم الأجواء الثقافية وهو يافع لتدركه حرفة الأدب من خلال شغف جلي بالشعر الجاهلي وبشعر الأجيال العربية المتعاقبة بعد بزوغ نور الاسلام،ونتيجة لكثرة المتابعة والمطالعة وجد نفسه شاعرا يدعى في تجمع أيام الخميس أيام الدراسة ليلقي شعرا في عيد مولد الرسول والامام علي "عليهما الصلاة والسلام" وليبرز اسمه كمبدع صغير بين أقران الدراسة ويتخرج من الفرع الأدبي ويلتحق بكلية الآداب فرع اللغة العربية ويجد ضالته المنشودة في التبحر في مظان الشعر العربي وفنونه.
كما استعاد كل من القاص لؤي عبد الرضا عسكر والناقد د.رائد محمد نوري،الشخصية القوية والهادئة التي يتحلى به إبراهيم من خلال متابعته المستمرة لما يكتبون،فضلاً عن اهتمامه الكبير بأدب المكفوفين في المحافل العراقية.
وبيّن مسؤول المنشورات في الاتحاد الشاعر د.حازم الشمري، أن هذا المشروع وفاء من الاتحاد بكل مفاصله لأدباء أضافوا لمنشورات الاتحاد والثقافة العراقية الكثير،برعاية وتوجيه مباشر من الأمين للاتحاد الذي أكد على توثيق منجز أدباء العراق واستعادته بحلة جديدة.
#الأدباء_نبض_الوطن