اتحاد الأدباء والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بأندية القراءة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالفائزين بجائزة الإبداع العراقي 2025
نادي القراءة في اتحاد الأدباء يناقش رواية (الجبل الخامس) لباولو كويلو
بأكثر من عشرين قصيدة.. منشورات الاتحاد تصدر (آخرُ وصايا هابيل)لمؤيد نجرس
(آِكِلي الحَوّ المعروف خطأً بِاسم “المُنَمْنَمَةُ الآسيَويَّة)
موثقة لتجربة فكرية وشعرية.. منشورات الاتحاد تصدر مختارات جديدة للشاعر عبد المنعم حمندي
نادي السرد في اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الروائي عزيز الشعباني
حوار أدبي مفتوح حول السرد والرواية والسينما في اتحاد الأدباء..
(الإخراج السينمائي بين الحِرفة والإبداع)… كتاب جديد يعمّق فهم الصورة عن منشورات الاتحاد
إعلام الاتحاد ــ بغداد
استذكر نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم السبت ١٠ آب ٢٠٢٤، الشاعر الراحل سلمان داود محمد، بحضور عائلة الفقيد وعدد من أدباء الوطن من الشعراء والنقاد والمثقفين.
وقال مدير الجلسة الشعر حسين السلطان، نستذكر سلمان داود محمد الذي وصل إلينا بشعره ومواقفه التي ما زالت راسخة في ذاكرتنا عبر نصوصه التي جسد فيها يومياتنا المثقلة، داعياً الحضور للوقوف لقراءة سورة الفاتحة ترحماً لروح داود.
وبيّن الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر عمر السراي في كلمته، أننا نستذكر اليوم شاعرا بحجم سلمان داوود محمد الذي ترك بصمته الواضحة في الشعرية العراقية، والحديث عنه هو حديث عن تاريخ شعري ليس على مستوى النص فحسب وإنما على مستوى السلوك الإبداعي، وهو شاعر متواجد في نصه، واستطاع أن يقدم درساً بليغاً في الشعر بتقديم المفارقة والإيماءة بوصفها نصاً شعرياً، كما استطاع أن ينزل الغيوم لتكون أرضية، وكتب القصيدة لكي تكون نصاً مسرحياً وتنفتح على الأجناس المجاورة، وهذا هو نجاح النصوص التي لا تقبل بأن تكون مغلقة.
أما كلمة عائلة الراحل فقد ألقاها نجله عماد، مؤكداً أن هذا الاستذكار هو القيمة الحقيقة لعمق الأدب والشعر على مر الزمان لكل الذين مروا ورحلوا بسلام حيث يتوج اتحاد الأدباء الشعراء الراحلين بتيجان الذكر الطيب والوفاء المتجدد في كل عهد وهذا ليس بجديد على نادي الشعر والأدب واتحاد الجواهري العريق الذي كان والدي جزءا منه، ثم قرأ رئيس نادي الشعر في الاتحاد الشاعر خالد الحسن مجموعة من قصائد الشاعر الراحل من أعماله الشعرية الكاملة.
وشهدت الجلسة مداخلات عديدة افتتحها الشاعر منذر عبد الحر بالقول نؤبن سلمان داود محمد المحب والعاشق للحياة، مستعيداً ذكرياته معه في الشعر والحياة على اعتباره كائنا خلق للشعر والإبداع، كائنا جاداً في كل شيء وخصوصاً في الشعر ليقرأ بعدها قصيدة رثائية لداوطود، ثم توالت المداخلات مبينة أهمية استذكار سلمان داود محمد في اتحاده كشاعر ومبدع ومثقف استطاع أن يحجز مكانته المرموقة في خارطة الشعر العراقي رغم رحيله المبكر، داعين نادي الشعر لمواصلة نهج استذكار مبدعي الوطن، ليبين رئيس اتحاد الأدباء الناقد علي الفواز أن داود وجد ضالته في الشعر وهو يكتب بلغة مختلفة، حيث اللغة حرب اللذة وذهب بشعره لأقصى منطقة في اللغة حيث التضادات والمفارقات وكان يجاورها لصناعة المزيد من الجمال، ليختتم السلطان الجلسة بقراءة مجموعة من قصائد الراحل.
#الأدباء_نبض_الوطن
.......................................................
لمتابعة نشاطات الاتحاد:
الويب/ الاتحاد:
https://iraqiwritersunion.com/
الفيس بوك/ الاتحاد:
https://www.facebook.com/iraqiwritersunion?mibextid=ZbWKwL
الانستغرام/ الاتحاد:
https://instagram.com/iraqi_writers?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
انستغرام متحف الأدباء:
https://instagram.com/writers_museum?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
الفيسبوك/ متحف الأدباء:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089542158676&mibextid=ZbWKwL
قناة الأدباء/ يوتيوب:
https://youtube.com/@user-db3ks4fl6m
الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق