اتحاد الأدباء يؤبّن الفنان الراحل جمال السماوي

  • 26-11-2025, 15:40
  • نشاطات ثقافية
  • 0 مشاهدة

اتحاد الأدباء يؤبّن الفنان الراحل جمال السماوي

إعلام الاتحاد | بغداد


أقام نادي الثقافة الموسيقية في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، يوم الأربعاء ٢٦ تشرين الثاني، وبالتعاون مع جمعية الموسيقيين العراقيين، جلسة تأبينية للفنان الراحل جمال السماوي، بحضور عائلته الكريمة وجمع من الأدباء والموسيقيين ومحبيه، في أمسية استذكرت سيرته الفنية والإنسانية وما تركه من أثر في الوسط الثقافي.

واستُهلّت الجلسة بدعوة مديرها الفنان ستار الناصر، الحضور لقراءة سورة الفاتحة ترحماً على روح الراحل، مؤكداً أنه كان فناناً وإنساناً أحب فنه وأخلص له وبقي وفياً لرسالته حتى آخر أيامه.

وقال الأمين العام لاتحاد الأدباء الشاعر عمر السراي في كلمته، إن السماوي قامة عراقية أصيلة وإنسان تتسابق موهبته مع إنسانيته، فقد بشّر بالحياة وظل مخلصاً لفنه وطلابه، وقدم دروساً وعِبَراً خرّجت أجيالاً من المبدعين.

أما كلمة جمعية الموسيقيين العراقيين فقد ألقاها الفنان كريم الرسام، الذي أكد أن حب السماوي للفن لم يغب يوماً عن حياته اليومية، فهو من أسّس مع جعفر الخفاف فرقة (زرياب)التي ضمت نخبة من طلبة معهد وكلية الفنون الجميلة، وامتدت مسيرته عبر محطات عديدة توزعت بين العزف والتدريس والعلاقات الفنية والاجتماعية الواسعة.

فيما تحدث السيد سامي السماوي، شقيق الراحل، عن نشأته الأولى في منزل العائلة المطل على نهر دجلة في السماوة، حيث نما لديه الحس الفني باكراً بفضل اهتمام والدهما بكل ما هو جميل وإبداعي.

تلا ذلك كلمة العائلة التي ألقتها ابنته الفنانة شهد السماوي،عبّرت فيها عن امتنان الأسرة لاتحاد الأدباء وجمعية الموسيقيين وكل من حضر الجلسة التأبينية وشاركهم هذا الوفاء، مؤكدة أن حضور الحاضرين عزّز مكانة والدها في قلوبهم وخلّد ذكراه بين محبيه.

وأضافت السماوي،أن العائلة تثمن هذه الالتفاتة عادّة إياها تكريماً يليق بسيرة والدها الراحل ، وبمسيرته الفنية الممتدة التي تركت أثراً لا يُمحى في الذاكرة الموسيقية العراقية.

أما كلمات وشهادات أصدقاء الراحل كل من الباحثين حيدر شاكر الحيدر وسعد عبد الغفار،فقد حملت صورة حيّة عن شخصيته ، إذ جسدت وفاءه ورقّة قلبه، وحضوره الإنساني الهادئ، واستعادت مواقف جمعته بهم في قاعات الدراسة وورش الموسيقى والسفرات الفنية، مواقف أكدت أنه لم يكن مجرد موسيقي بارع، بل رفيقاً يخفّف ضيق اللحظات، ويمنح من حوله القوة بابتسامته وصبره وروحه المرحة. 

كما عبّرت شهادات الحيدر وعبد الغفار، عن تقديرها لالتزامه المهني، وحرصه على دعم الشباب، وتواضعه الذي كان يعكس جوهره الإنساني قبل الفني.

أما الشاعر ناظم السماوي، فقد أشار إلى أن الراحل كان فناناً كبيراً وصوتاً مميزاً في المشهد الفني العراقي ، مستذكراً إياه بقصيدة حملت صوراً دافئة وسط تفاعل الحضور.

فيما أكدت المداخلات، على محطات بارزة في مسيرة الفنان الراحل، أشارت إلى أنه كان يحول كل لحظة فنية إلى درس في الأخلاق والمودة، وخصوصاً دوره في دعم المواهب الشابة.

#الأدباء_نبض_الوطن