(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق،اليوم الثلاثاء 7 نيسان 2026، جلسة بعنوان(المعايير العلمية والمهنية الصائبة للخطاب الإعلامي)حاضر فيها عميد كلية الإعلام د.عمار طاهر محمد،بحضور نخبة من الأدباء والإعلاميين .
وافتتح مدير الجلسة د.صالح الصحن حديثه بالقول،لقد علمنا اتحاد أدباء العراق، عبر منصته العامرة، أن نحلل الحقيقة والصورة والموقف بموضوعية وحكمة،ونسعى دوماً لتبيان الحقيقة عبر الخطاب الإعلامي، بما في ذلك ما يُنشر على منصات التواصل الاجتماعي، والعمل على ترسيخ روح المواطنة.
وأشار المحاضر في بداية حديثه،إلى أن الدولة تتحمل مسؤولية الإهمال الحاصل في قطاع الإعلام،والذي بدأ يتحول لفوضى عارمة.
كما لفت محمد، إلى إهمال الفنون الجميلة وغيرها من الفنون، مبيناً أن هناك عشرات المنصات الإعلامية بين صحف وقنوات وإذاعات تعمل بدون رقابة، وفق ما نشرته هيئة الإعلام والاتصالات.
وبيّن المحاضر،أن العراق لا يمتلك قانوناً ينظم قطاع الإعلام،وأن الوضع محكوم بقانون 65 الصادر عام 2004، وهو ما يعكس فوضى واضحة في ظل غياب إعلام وطني أدى إلى الانقسامات والتخندقات.
وأكد،أنه لا يوجد إعلام نخبوي في العراق اليوم،والإعلام خاضع للمستثمر أو صاحب القناة أو الصحيفة أو المنصة أو الإذاعة،ورغم كل ذلك، فإن الإعلامي غير محمي مادياً، وما يحدث في الإعلام الرقمي أمر مرعب،ولذلك نحتاج إلى مجلس أعلى للإعلام ومدينة إعلامية تنظم العمل وبالتالي تنقل صورة إيجابية عن العراق.
وشهدت الجلسة مداخلات ناقشت الموضوع بمهنية، كما دعت لضرورة إيجاد حلول للتحديات الإعلامية الراهنة.
#الأدباء_نبض_الوطن