الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
(الصعلكة من القبيلة إلى المدينة) دراسة في تحوّلات المعنى والهوية للناقد د.فوزي ثعبان الموسوي
صدور العدد 29 من مجلة (الأديب التركماني) عن مكتب الثقافة التركمانية في اتحاد الأدباء
(الروح في المزاد) كتاب شعري جديد للشاعر الراحل كمال السعدون عن منشورات الاتحاد
(عصافير الجوع)الشعر كأداة مقاومة للشاعر عباس ريسان عن منشورات الاتحاد
(في الطريق إلى وادي الضباب) رواية للفتيان ترسم طريق الشجاعة والأمل عن منشورات الاتحاد
( في أعماق العيون)رحلة في وجدان الإنسان عن منشورات الاتحاد.. للشاعر عبد المنعم الملطاشي
اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة القديرة لطفية الدليمي..
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الثلاثاء 17 شباط 2026،جلسة نقدية بعنوان (سيرة وآفاق)احتفاءً بتجربة الكاتبة القديرة لطفية الدليمي، بمشاركة النقاد د. حاتم الصكر ود.إشراق سامي ود.عفاف حافظ والروائي زهير الجزائري،بحضور جمع من الأدباء والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأكدت مديرة الجلسة الشاعرة غرام الربيعي، في مستهل حديثها أن الدليمي تمثل تجربة متفردة في ميدان الكتابة، مشيرةً إلى أن مسيرتها الإبداعية كانت مليئة بالمجاهدة دون أن تحوّل الكتابة إلى سلعة، وأن نصوصها تشبه غناء الحيارى ولوعتهم بلغة تخصها وحدها.
وقرأ الناقد د.علي حداد بالنيابة الورقة النقدية للناقد.حاتم الصكر، التي تناول فيها رواية (خسوف برهان الكتبي)مبيناً أنها تمتلك مقومات بنائية تتيح وصفها عملاً قائماً على التجريب اللاشكلي المتواشج مع طبيعة السرد، من حيث الأحداث والشخصيات والسياقات الدلالية، بعيداً عن المغامرات الأسلوبية الشكلية الخالية من الهدف أو غير المنسجمة مع استراتيجية السرد ودلالاته.
وأضاف الصكر،أن هذه الرواية القصيرة (النوفيلا)المتمركزة حول شخصية رئيسية، تحفّز القارئ على تتبع إجراءات التجريب الأسلوبي والرؤيوي بوصفه خياراً واعياً ينسجم مع بنية العمل.
من جانبها،أشارت سامي إلى وجود مشروع روائي واضح في أعمال الدليمي المكتوبة بعد عام 2003، موضحة أن كثيراً من الروايات وقعت في فخ التوثيق المباشر للمشكلات، بينما اختلفت تجربة الدليمي عبر مواجهة الصدمة السردية، ولا سيما في رواية (سيدات زحل)التي سجلت الأحداث بروح مقاومة وأمل متولد من تفاصيل الحياة اليومية، مفترضةً إمكان النجاة رغم قسوة الواقع.
وبيّنت سامي، أن الدليمي انطلقت من الأنا لتأكيد حضور الأمل،ثم انتقلت إلى مرحلة السؤال في رواياتها (عشاق وفونوغراف وأزمنة)إذ أعادت قراءة الماضي بوصفه غير مثالي، قبل أن تقترح رؤى مستقبلية في رواية (مشروع أوما)عبر شخصية نسائية تتكفل بإعلان المشروع وضمان استمراريته وسط الخراب الذي خلّفته الصراعات.
أما حافظ،فقد ركزت في مداخلتها على تجربة الدليمي في الترجمة، مؤكدةً أنها تشدد على ضرورة نقل الفكرة الحقيقية للنص المترجم كما هي، بوصف ذلك أمانة أخلاقية ووديعة لدى المترجم.
وأوضحت أن الدليمي، ترفض الترجمة بتصرف أو التلاعب بالنص، معتبرةً ذلك مراوغة تؤدي إلى تحريف المعنى، كما ترفض إسقاط الأفكار الأيديولوجية على النصوص المترجمة، وتؤكد دائماً على ضرورة الفصل بين فكر المترجم وفكر المؤلف حفاظاً على أصالة النص وروحه.
أما الجزائري،فأشار إلى أن الدليمي تبدأ روايتها (سيدات زحل) من صورة قتيل الحرب (مهند)لكنها تنطلق منها كمادةٍ للتصور،فالزمانٌ يتكثف وينفرش،من حظةِ تأمل نظرتهِ الساهمة والتعبير الساخر على جانبي فمه،فهل كانَ يحدسُ مصيره!؟وهل كنَا على علمِ بمصائرنا!؟الفردُ ليس فرداً وحسب، إذ تكسرُ لطفية الإطار فتدخلُ ذاكرتُها في سلسلة من المجازات والتداعياتِ عن العائلة، الذكريات تتحركُ مكانياً وزمانياً وتشملُ الأبَ، واشخاصا آخرين، الأم والإبن، وعبرهم للأولاد في طفولتهم وعبر ذاكرةِ الأم تسترجع الأب. مامن ذاكرةِ فِرديةِ إِلا وتَوَصل الفرد بالمحيط.
كما شهدت الجلسة مداخلات عديدة تناولت إبداع الدليمي في الراوية والمقال والثقافة عموماً، بوصفها مبدعة عراقية مميزة.
#الأدباء_نبض_الوطن