(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
مجلة الأديب العراقي - العدد 4 -سنة 64
اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة باسم فرات في أدب الرحلات
إعلام الاتحاد | بغداد
احتفى نادي أدب الرحلات في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم السبت ٦ كانون الأول ٢٠٢٥، بتجربة الأديب باسم فرات في مجال أدب الرحلات، خلال جلسة حوارية قدّمها الروائي حسن البحار،وحضرها جمع من الأدباء والنقاد والمهتمين بأدب الرحلات.
وفي مستهل حديثه قال فرات، إنه بدأ مع الشعر منذ طفولته، ودرس علم العَروض وهو في المرحلة الابتدائية في كربلاء، مؤكداً أنه لم يتوقع يوماً أن يصبح كاتباً في أدب الرحلات.
وبيّن فرات أن الروائية العراقية لطفية الدليمي كانت أول من اكتشف موهبته في هذا اللون الأدبي، وأصرت على أن يواصل الكتابة فيه منذ أيام إقامته في طوكيو، وصولاً إلى تجاربه في الأكوادور وجبال الأنديز والسودان وغيرها من دول العالم.
وأشار فرات، إلى أن اختلاف الأديان وتنوع التاريخ كانا عاملين مهمين ساعداه في كتابة هذا النوع من الأدب، إلى جانب الاستعداد الفطري لمعرفة الآخر، موضحاً أنه استطاع التعايش مع عادات الشعوب وطقوسهم وممارسة طقوس العديد من الديانات خلال أسفاره.
ولفت إلى أن الرحالة أحمد بن فضلان يُعدّ المصدر الأقدم والأبرز في أدب الرحلات رغم إهماله عربياً، في حين يحظى باهتمام واسع في شمال أوروبا.
وأضاف،أن العراق يمتلك أسماء مهمة في هذا الحقل، منها مصطفى شاكر محمود، مؤكداً أن أدب الرحلات يرتبط بشخصية الكاتب وتجربته، وهو ما انعكس على كتاباته باعتباره شاعراً قبل كل شيء.
أما الناقد د أحمد حميد، فبيّن في ورقته النقدية، إن تجربة باسم فرات تُعد واحدة من أكثر التجارب العراقية فرادة، لتقاطعها المميز بين الشعر والأنثروبولوجيا وفن الرحلة. وأوضح أن تجربة فرات تكشف عن وعي عميق بالتاريخ والثقافات، وتفتح نافذة نادرة على العراق وامتداداته الإنسانية، فمنذ بداياته الشعرية ضمن جيل الثمانينيات، وحتى رحلاته التي اقتربت من ستمئة مدينة في تسعٍ وثلاثين دولة، ظل فرات مشغولاً بأسئلة الهوية والانتماء والمعرفة، باحثاً عن معنى الإنسان وسط الخراب والجمال والموت.
وأشار حميد إلى أن فرات، لطالما أبدى اهتماماً كبيراً بالتنوع العراقي الممتد منذ العصور السومرية حتى اليوم، مبيناً أن كثيراً من المثقفين يتعاملون مع تاريخ العراق بانتقائية؛ فبعضهم ينحاز إلى العصر الحديث، وآخرون إلى الإسلامي أو العباسي أو ما قبل بابل، بينما يُتناوَل الإرث السومري أحياناً بسذاجة لا تنصف عمقه الحضاري.
وشهدت الجلسة مداخلات تناولت أدب الرحلات بوصفه جنساً أدبياً بدأ بالانتشار والرواج على نطاق واسع في العراق والعالم.
#الأدباء_نبض_الوطن