نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة باسم فرات في أدب الرحلات
إعلام الاتحاد | بغداد
احتفى نادي أدب الرحلات في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم السبت ٦ كانون الأول ٢٠٢٥، بتجربة الأديب باسم فرات في مجال أدب الرحلات، خلال جلسة حوارية قدّمها الروائي حسن البحار،وحضرها جمع من الأدباء والنقاد والمهتمين بأدب الرحلات.
وفي مستهل حديثه قال فرات، إنه بدأ مع الشعر منذ طفولته، ودرس علم العَروض وهو في المرحلة الابتدائية في كربلاء، مؤكداً أنه لم يتوقع يوماً أن يصبح كاتباً في أدب الرحلات.
وبيّن فرات أن الروائية العراقية لطفية الدليمي كانت أول من اكتشف موهبته في هذا اللون الأدبي، وأصرت على أن يواصل الكتابة فيه منذ أيام إقامته في طوكيو، وصولاً إلى تجاربه في الأكوادور وجبال الأنديز والسودان وغيرها من دول العالم.
وأشار فرات، إلى أن اختلاف الأديان وتنوع التاريخ كانا عاملين مهمين ساعداه في كتابة هذا النوع من الأدب، إلى جانب الاستعداد الفطري لمعرفة الآخر، موضحاً أنه استطاع التعايش مع عادات الشعوب وطقوسهم وممارسة طقوس العديد من الديانات خلال أسفاره.
ولفت إلى أن الرحالة أحمد بن فضلان يُعدّ المصدر الأقدم والأبرز في أدب الرحلات رغم إهماله عربياً، في حين يحظى باهتمام واسع في شمال أوروبا.
وأضاف،أن العراق يمتلك أسماء مهمة في هذا الحقل، منها مصطفى شاكر محمود، مؤكداً أن أدب الرحلات يرتبط بشخصية الكاتب وتجربته، وهو ما انعكس على كتاباته باعتباره شاعراً قبل كل شيء.
أما الناقد د أحمد حميد، فبيّن في ورقته النقدية، إن تجربة باسم فرات تُعد واحدة من أكثر التجارب العراقية فرادة، لتقاطعها المميز بين الشعر والأنثروبولوجيا وفن الرحلة. وأوضح أن تجربة فرات تكشف عن وعي عميق بالتاريخ والثقافات، وتفتح نافذة نادرة على العراق وامتداداته الإنسانية، فمنذ بداياته الشعرية ضمن جيل الثمانينيات، وحتى رحلاته التي اقتربت من ستمئة مدينة في تسعٍ وثلاثين دولة، ظل فرات مشغولاً بأسئلة الهوية والانتماء والمعرفة، باحثاً عن معنى الإنسان وسط الخراب والجمال والموت.
وأشار حميد إلى أن فرات، لطالما أبدى اهتماماً كبيراً بالتنوع العراقي الممتد منذ العصور السومرية حتى اليوم، مبيناً أن كثيراً من المثقفين يتعاملون مع تاريخ العراق بانتقائية؛ فبعضهم ينحاز إلى العصر الحديث، وآخرون إلى الإسلامي أو العباسي أو ما قبل بابل، بينما يُتناوَل الإرث السومري أحياناً بسذاجة لا تنصف عمقه الحضاري.
وشهدت الجلسة مداخلات تناولت أدب الرحلات بوصفه جنساً أدبياً بدأ بالانتشار والرواج على نطاق واسع في العراق والعالم.
#الأدباء_نبض_الوطن