(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
مجلة الأديب العراقي - العدد 4 -سنة 64
(مجلة “السينمائي)قراءة ورؤى واحتفاء في اتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
احتفى الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم الثلاثاء 2 كانون الأول، بمجلة (السينمائي) بحضور كادرها المتمثّل برئيس التحرير ومجلس الإدارة وأعضاء هيئة التحرير، وبمشاركة عدد من الأدباء والمهتمين بالسينما.
وقال مدير الجلسة د. صالح الصحن، إن الملتقى اعتاد أن يسلّط الضوء على ما تنتجه مهنة الجمال ممثلة بالسينما، وعلى الألق الذي ينبثق من أجناسها المختلفة، ومن الفن والثقافة عموماً تحت خيمة الأدب ممثلة باتحاد الأدباء.
من جانبه، قال المخرج ورئيس مجلس إدارة المجلة سعد نعمة، إن مجلة (السينمائي) وُلدت كجزء من أحلام السينمائيين وطموحاتهم، أسوة بالشعراء والقصاصين والروائيين، وأن حلم إصدارها رافقهم منذ أيام الدراسة في أكاديمية الفنون الجميلة، بعد إعجابهم بمجلة (الفن السابع)لمحمود حميدة.
وأشار نعمة، إلى أن المجلة بلغت اليوم عددها (24). كما أعلن خلال الجلسة قرب افتتاح المركز السينمائي العراقي الذي سيتبنّى المجلة من حيث الطباعة والترويج بشكل كامل.
أما رئيس التحرير الكاتب عبد العليم البناء، فقد أكد أن المجلة شكّلت رقماً صعباً ضمن سلسلة المجلات الفنية والسينمائية في العراق، منذ صدور أولى المجلات في خمسينيات القرن الماضي وما قبلها، وبمشاركة روّاد السينما العراقية مثل كاميران حسني وجميل حمودي وغيرهما.
وأضاف البناء، أن كادر المجلة أصرّ على استمرار إصدارها وانتشارها، وألا تلقى مصير التوقف كما حدث مع الفعل السينمائي العراقي ذاته.
وأوضح أنهم استثمروا علاقاتهم، خصوصاً مع رابطة المصارف، لدعم طباعة المجلة، وسعوا بجد للوصول إلى دقائق المشهد السينمائي العراقي وتحليله بشكل معمّق.
من جهته، أشار الناقد السينمائي مهدي عباس إلى أن مجلة (السينمائي)؟استطاعت مقاومة التوقف الذي أصاب العديد من المجلات المتخصّصة بالسينما في العراق والوطن العربي، بما في ذلك مجلات مثل (فيلم والفن السابع والسينما وجريدة سينما سينما).
وختم رئيس الاتحاد الشاعر د. عارف الساعدي مداخلته بالإشادة بكادر مجلة (السينمائي)مؤكداً أنهم نجحوا في إعادة حضور المجلات الورقية إلى طاولة القرّاء رغم الثورة الإلكترونية التي تجتاح العالم،كما أسهموا في صناعة ذاكرة للسينما العراقية والعربية عبر المواد الرصينة التي تنشرها.
#الأدباء_نبض_الوطن