جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
اتحاد الأدباء والجمعية العراقية لدعم الثقافة يحتفيان بالسينما العراقية للعام ٢٠٢٥
إعلام الاتحاد | بغداد
احتضنت قاعة الجواهري في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الخميس ٢٠ تشرين الثاني جلسة بعنوان (السينما العراقية ٢٠٢٥) أقامتها الجمعية العراقية لدعم الثقافة بالتعاون مع الاتحاد، بحضور جمع من النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي.
وأكد رئيس الجمعية مفيد الجزائري، أن هذه الجلسة تأتي ضمن الاحتفاء بالإنجازات التي حققها صناع السينما العراقية في الوطن العربي والعالم.
وأشار مدير الجلسة، الناقد علي الحسن، إلى أن عمر السينما العراقية يمتد لأكثر من ١٠٣ أعوام، وأنتجت أكثر من ١٠٠ فيلم، رغم أن هذا التاريخ لم يحقق الفارق المرجو، مع وجود تجارب سينمائية جيدة.
وقال الناقد علاء المفرجي، إن السينما العراقية بدأت منذ الأربعينيات بإنتاج مشترك خجول، ولم تحقق النتائج المطلوبة، ما دفع المخرج كاميران حسني لمغادرة العراق نهائياً.
وبيّن المفرجي، أن فترة الستينيات شهدت إنتاج أفلام جيدة مثل ( الجابي والضامئون) الذي يعود الفضل في نجاحه لمدير التصوير حاتم حسين والمخرج الراحل محمد شكري جميل، قبل أن تشهد السينما تراجعاً في الثمانينات والتسعينات بعد سيطرة الحكومة على قطاع السينما.
وأشار بالقول، برز بعد عام ٢٠٠٣ المخرج عدي رشيد، الذي أعاد للسينما العراقية وجهها الناصع وامتاز بالوعي والخيال الواسع، وحفّز الشباب على إنتاج الأفلام القصيرة،تلاه المخرج الشاب محمد الدراجي وأحمد ياسين ومحمد الباقر، ومجموعة من المخرجين الشباب الذين ساهموا في تجديد الحركة السينمائية العراقية.
وأكدت المداخلات في ختام الجلسة، أن السينما العراقية تمتلك اليوم مقومات الإبداع والتميز،وتستحق الدعم لتطوير محتواها وجذب جمهور أكبر.
#الأدباء_نبض_الوطن