صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
"وما هو عنها بالحديثِ المرجَّمِ.." اتحاد الأدباء يقف ضد اندلاع الحروب يقف الأدباء على قمة جبال الإنسانية، منتصرين للحياة ضد كل مشاريع القبح التي تحاول أن تعكّر صفو الوئام المرجو بين بني البشر. ولا ينفك الأديب العراقي أن يكون جزءاً فاعلاً مما يحيط به من أحداث، ولعل من أبرز هذه الأحداث علوَّ صوت الحرب التي نتابع مناوشاتها في العالم والوسط المجاور لوطننا. ولا يخفى على الجميع ما لخطورة التوترات المتتابعة التي نشهدها بين أميركا وإيران، والتي باتت محط قلق لدول ومواطنين، كما ألقت بتداعياتها على الجانب الاقتصادي، وأسهمت في تعميق روح العداء والتمترس خلف سواتر الخوف. وانطلاقاً من كل ما حدث ويحدث، يعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق موقفه وصوته، ليكون بعيداً عن كل الأطراف المتحاربة والساعية للقتال الذي صار ديدنها، ووسيلتها المثلى في التوسع والترويج لتمددها، وتطوير تجارتها البائرة. وإن كان لا بدَّ من مغادرة الوسطية، واتخاذ جهة للدفاع، فإن الأدب في هذه المواقف، يتخذ ومن دون طويل تفكير جهة الناس، وآلامهم وهمومهم وجراحاتهم، ويذكّر ببشاعة الحرب وقسوتها، فالحرب ميدان للمنتفعين، ووسيلة للطغاة وهم يرفعون شعارات الموت، للأطفال والنساء والشيوخ والشباب، عن طريق تزويق خطواتها، وتقديس مخرجاتها. أيها العراقيون، أيها البشر، أيتها الإنسانية، كلنا اليوم مطالبون بأن نجابه ما يراد له أن يشيع من خراب؛ بلغة السلام، ومطالبون بأن تكون قصائدنا وقصصنا ورواياتنا ومقالاتنا ماءً لإطفاء ما يُنفخ تحته ليتّقد، لقد تجرّع وطننا كؤوس الألم بما يكفي، ولا سبيل أمامه سوى أن يتخذ الحكمة طريقاً له، وهي كلمات يزرعها المثقف في آذان المسؤولين، تقودهم نحو الرصانة وإبعاد الناس عن الأذى، وأن يحرصوا على تسوير كل الأصابع لئلا تضغط على الزناد بطيش. "وما الحرب إلا ما علمتم وذقتُمُ" فلا تقربوها، واصنعوا الأمل بغد زاهر، ورسّخوا قيم تقديم الأرواح على غيرها، فقد آن لنا أن نعيش ليعيشَ الوطن، وآن لنا أن نغادر مرافئ الحروب، فخير الحروب تلك التي نستطيع أن نتجنّبها دائما. والسلام السلام الذي نصرُّ على أن يظل حاضراً لنا ولكل الإنسانية. ا
لاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
الجمعة ٢٤ أيّار ٢٠١٩