"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
في الأسبوع الأول من قدومها إلى عالمهم، كانت
" بان" تحاط بالملائكة، فهم مجبولون على عادة الاحتفاء بالشهداء والمغدورين، لتخفيف وقع الأحداث الرهيبة ومرارة البعد عن الأحبة، وتقوية عزائمهم للعيش في عالم جديد خالٍ من الضغينة والظلم.
منحت الملائكة كل شخص فرصة للحديث عن أحلامه المصادرة لحظة الجريمة. ووجدت "بان" سعادة فائقة في رفقتهم، وإدراكهم العميق لما جرى معها. قال أحدهم : «سعادتك بين أهل السماء تمنحهم سعادة مضافة.»، لكن أهل الأرض اختلفوا في مصيرك؛ مثلما هم عليه دائما؛ إذ يقايضون الحقائق بالمنافع! لم يثرها قولهم، ولم تتألم، بل اكتفت بابتسامة لطيفة على وجهها.
ثم أردف أحد الملائكة قولًا كأنه يبشرها بخبر سار:«لا عليك، جاءنا اليوم رسول من رسل الرحمة على الأرض، ستقابلينه حتمًا، وستسرين كثيرًا برفقته.» حركت عينيها متسائلة بأدب عمن يكون..
أجابها الملَك: «إنه القاضي فرانك كابريو.»