(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
في الأسبوع الأول من قدومها إلى عالمهم، كانت
" بان" تحاط بالملائكة، فهم مجبولون على عادة الاحتفاء بالشهداء والمغدورين، لتخفيف وقع الأحداث الرهيبة ومرارة البعد عن الأحبة، وتقوية عزائمهم للعيش في عالم جديد خالٍ من الضغينة والظلم.
منحت الملائكة كل شخص فرصة للحديث عن أحلامه المصادرة لحظة الجريمة. ووجدت "بان" سعادة فائقة في رفقتهم، وإدراكهم العميق لما جرى معها. قال أحدهم : «سعادتك بين أهل السماء تمنحهم سعادة مضافة.»، لكن أهل الأرض اختلفوا في مصيرك؛ مثلما هم عليه دائما؛ إذ يقايضون الحقائق بالمنافع! لم يثرها قولهم، ولم تتألم، بل اكتفت بابتسامة لطيفة على وجهها.
ثم أردف أحد الملائكة قولًا كأنه يبشرها بخبر سار:«لا عليك، جاءنا اليوم رسول من رسل الرحمة على الأرض، ستقابلينه حتمًا، وستسرين كثيرًا برفقته.» حركت عينيها متسائلة بأدب عمن يكون..
أجابها الملَك: «إنه القاضي فرانك كابريو.»