"الناقد بين الحياد والتواطؤ" عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة نجيب المانع القصصية
"حدائق الوجوه وأقنعة السرد"دراسة جديدة للناقد د.ضياء خضير
"الغريب في أروقة المحاكم/قصص مثيرة من قلب المحاكم العراقية" كتاب جديد للباحث حيان إبراهيم الخياط
اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاالث من مجلة"الأديب العراقي" للعام 2026
"عبارة ترذم بلا إيقاع" أحدث الدراسات النقدية لعلاوي كاظم كشيش
"مواطن بصرياثا" دراسة جديدة للناقد عبد الحليم مهودر عن منشورات اتحاد الأدباء
ختام فعاليات مهرجان "مئوية الرواد" بعد ثلاثة أيام إبداعية متواصلة
قراءات شعرية إستذكاراً للخالدين
في الأسبوع الأول من قدومها إلى عالمهم، كانت
" بان" تحاط بالملائكة، فهم مجبولون على عادة الاحتفاء بالشهداء والمغدورين، لتخفيف وقع الأحداث الرهيبة ومرارة البعد عن الأحبة، وتقوية عزائمهم للعيش في عالم جديد خالٍ من الضغينة والظلم.
منحت الملائكة كل شخص فرصة للحديث عن أحلامه المصادرة لحظة الجريمة. ووجدت "بان" سعادة فائقة في رفقتهم، وإدراكهم العميق لما جرى معها. قال أحدهم : «سعادتك بين أهل السماء تمنحهم سعادة مضافة.»، لكن أهل الأرض اختلفوا في مصيرك؛ مثلما هم عليه دائما؛ إذ يقايضون الحقائق بالمنافع! لم يثرها قولهم، ولم تتألم، بل اكتفت بابتسامة لطيفة على وجهها.
ثم أردف أحد الملائكة قولًا كأنه يبشرها بخبر سار:«لا عليك، جاءنا اليوم رسول من رسل الرحمة على الأرض، ستقابلينه حتمًا، وستسرين كثيرًا برفقته.» حركت عينيها متسائلة بأدب عمن يكون..
أجابها الملَك: «إنه القاضي فرانك كابريو.»