متناولة قضايا اجتماعية وإنسانية.. مجموعة قصصية جديدة لرأفت عادل عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تحتفي بالشاعرين فائز الحداد وعلياء المالكي
"ثقافة التنوع في السرديات العراقية" عنواناً لجلسة حوارية في المعهد الثقافي الفرنسي
"تاريخ الفهرسة وأثرها الحضاري" إصدار بحثي جديد للباحثة د.خيال الجواهري
"وجع التيه" أحدث الأعمال الروائية لسعدون شفيق سعيد
اتحاد أدباء العراق يحتفي بأدباء فلسطين
"الشوق الوحشي"ديوان شعري جديد للشاعرة د.تحية الخطيب
"المقال القصصي بين السكيتش الغربي والسرد العربي"جديد الناقد د.ثائر العذاري
فان جوخ
مثلَ فان جوخ
الذي رسمَ اللّاشيءَ
وصيَّرَهُ لوحَةً من ألوانٍ ووَرَق،
فان جوخ
الذي بيّنَ للعالم
أنّ الكُرسيَّ الموضوعَ هُناك
لا يراهُ الجميعُ بنفسِ
الألوانِ والأبعاد،
بل كُلٌّ يراهُ بلونٍ وأبعادٍ مُختلفة،
هكذا هيَ الأمور
فمثلًا
يراكِ الجميعُ عاديّةً رُبّما
لكنّي فقط
من يرى أنّكِ من بين جميع
النّساء،
أنتِ فقط، من ترى في الغروبِ
قصيدةً غير مُكتملة
أو من ترى في الشّروقِ وداعًا
مُتنكِّرًا بقُبلة.
أنا مُتأكِّدٌ
بأنّكِ الوحيدة التي ترى
الأشياءَ من وجهة نظرٍ أُخرى
كأن تَرَينَ كَسرًا في مرآتِك
فتحسبينَ أنّها هيَ الأُخرى قد وقعتْ
في الحُب!
أو أن تَرَينَ المطر
فلا ترينَ بأنّهُ دمعٌ أو شيءٌ من هذا
القبيل -الذي أصبح مُبتذلًا-
بل ترينَ بأنّهُ ذكرى جميلة عاشتها
الأرضُ مرّةً، وها هيَ تُعاودُها مرّةً
أُخرى، كهمسةٍ من حبيبٍ ما
لتُصبحَ لحظةُ التقاءِ المطرِ بالأرض قُبلةً
بعد وداعٍ طويل!
- كرار لامع