جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
فان جوخ
مثلَ فان جوخ
الذي رسمَ اللّاشيءَ
وصيَّرَهُ لوحَةً من ألوانٍ ووَرَق،
فان جوخ
الذي بيّنَ للعالم
أنّ الكُرسيَّ الموضوعَ هُناك
لا يراهُ الجميعُ بنفسِ
الألوانِ والأبعاد،
بل كُلٌّ يراهُ بلونٍ وأبعادٍ مُختلفة،
هكذا هيَ الأمور
فمثلًا
يراكِ الجميعُ عاديّةً رُبّما
لكنّي فقط
من يرى أنّكِ من بين جميع
النّساء،
أنتِ فقط، من ترى في الغروبِ
قصيدةً غير مُكتملة
أو من ترى في الشّروقِ وداعًا
مُتنكِّرًا بقُبلة.
أنا مُتأكِّدٌ
بأنّكِ الوحيدة التي ترى
الأشياءَ من وجهة نظرٍ أُخرى
كأن تَرَينَ كَسرًا في مرآتِك
فتحسبينَ أنّها هيَ الأُخرى قد وقعتْ
في الحُب!
أو أن تَرَينَ المطر
فلا ترينَ بأنّهُ دمعٌ أو شيءٌ من هذا
القبيل -الذي أصبح مُبتذلًا-
بل ترينَ بأنّهُ ذكرى جميلة عاشتها
الأرضُ مرّةً، وها هيَ تُعاودُها مرّةً
أُخرى، كهمسةٍ من حبيبٍ ما
لتُصبحَ لحظةُ التقاءِ المطرِ بالأرض قُبلةً
بعد وداعٍ طويل!
- كرار لامع