(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
فان جوخ
مثلَ فان جوخ
الذي رسمَ اللّاشيءَ
وصيَّرَهُ لوحَةً من ألوانٍ ووَرَق،
فان جوخ
الذي بيّنَ للعالم
أنّ الكُرسيَّ الموضوعَ هُناك
لا يراهُ الجميعُ بنفسِ
الألوانِ والأبعاد،
بل كُلٌّ يراهُ بلونٍ وأبعادٍ مُختلفة،
هكذا هيَ الأمور
فمثلًا
يراكِ الجميعُ عاديّةً رُبّما
لكنّي فقط
من يرى أنّكِ من بين جميع
النّساء،
أنتِ فقط، من ترى في الغروبِ
قصيدةً غير مُكتملة
أو من ترى في الشّروقِ وداعًا
مُتنكِّرًا بقُبلة.
أنا مُتأكِّدٌ
بأنّكِ الوحيدة التي ترى
الأشياءَ من وجهة نظرٍ أُخرى
كأن تَرَينَ كَسرًا في مرآتِك
فتحسبينَ أنّها هيَ الأُخرى قد وقعتْ
في الحُب!
أو أن تَرَينَ المطر
فلا ترينَ بأنّهُ دمعٌ أو شيءٌ من هذا
القبيل -الذي أصبح مُبتذلًا-
بل ترينَ بأنّهُ ذكرى جميلة عاشتها
الأرضُ مرّةً، وها هيَ تُعاودُها مرّةً
أُخرى، كهمسةٍ من حبيبٍ ما
لتُصبحَ لحظةُ التقاءِ المطرِ بالأرض قُبلةً
بعد وداعٍ طويل!
- كرار لامع