(توقيت آخر للحياة)… حين يصبح الزمن سيرةً للروح .
مع نسائم الربيع.. حديقة اتحاد الأدباء تتنفّس ضوءها الأخضر..
(الصبح يتنفس من جديد)كتاب قصصي جديد للقاص عبدالله حرز البيضاني
(تتفرق السبل أمام العصافير) مجموعة شعرية جديدة لمحمد صابر عبيد عن منشورات اتحاد الأدباء
مجلة الأديب العراقي العدد 1 لسنة 65 - 2026
(مُبيد الحسرات)إصدار مسرحي جديد لعلي عبد النبي الزيدي عن منشورات اتحاد الأدباء
(رحلات الأقاصي)تجربة شعرية في فضاء الترحال لباسم فرات
فان جوخ
مثلَ فان جوخ
الذي رسمَ اللّاشيءَ
وصيَّرَهُ لوحَةً من ألوانٍ ووَرَق،
فان جوخ
الذي بيّنَ للعالم
أنّ الكُرسيَّ الموضوعَ هُناك
لا يراهُ الجميعُ بنفسِ
الألوانِ والأبعاد،
بل كُلٌّ يراهُ بلونٍ وأبعادٍ مُختلفة،
هكذا هيَ الأمور
فمثلًا
يراكِ الجميعُ عاديّةً رُبّما
لكنّي فقط
من يرى أنّكِ من بين جميع
النّساء،
أنتِ فقط، من ترى في الغروبِ
قصيدةً غير مُكتملة
أو من ترى في الشّروقِ وداعًا
مُتنكِّرًا بقُبلة.
أنا مُتأكِّدٌ
بأنّكِ الوحيدة التي ترى
الأشياءَ من وجهة نظرٍ أُخرى
كأن تَرَينَ كَسرًا في مرآتِك
فتحسبينَ أنّها هيَ الأُخرى قد وقعتْ
في الحُب!
أو أن تَرَينَ المطر
فلا ترينَ بأنّهُ دمعٌ أو شيءٌ من هذا
القبيل -الذي أصبح مُبتذلًا-
بل ترينَ بأنّهُ ذكرى جميلة عاشتها
الأرضُ مرّةً، وها هيَ تُعاودُها مرّةً
أُخرى، كهمسةٍ من حبيبٍ ما
لتُصبحَ لحظةُ التقاءِ المطرِ بالأرض قُبلةً
بعد وداعٍ طويل!
- كرار لامع