غيمري.. رحلة بين الأمكنة والقلوب
أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
شتاءاتٌ عابـــــــــــــــرة ..
نصير الشيخ
1
ـــ منذ سنة وشتاء
ظل معطفكَ صديقاً للمطـــــــــــــــــــر.
2
لاوردة منك توقظني
أعرف هذا..
فلماذا تذبلُ الصباحات بين يدي !!
3
ـــ قبيل هديلكِ..
كانت اليمامة غيمة من بياض.
4
ـــ مابعد فجركِ
كل الأنام عبيدُ أهراماتِ الوقتِ.
5
ـــ خطاهُ لم تهرب بهِ الى الأمام
خيباته قادتــــــــــــــهُ مرغماً للهزيمة.
6
ـــ كم ظللتنا أغصانها شجرة اليوكالبتوس العالية
نحن ســــــُراق القبلاتِ البريئة
وحدها امام الربِ خبأت أســــــــرارنا ولذة بهجتنا تلك الظهيرة.
7
ـــ في أعلى الجبل يوقدون شمعاً يضئُ أرواحهم
لانـــــــــــرى نورهُ..
هكذا تحاصرنا بلادٌ في مسائها الفاحم !!
8
ـــ هل تصدقين خرافات الحب
أم تكممي نبع خيالاتكِ
بأنني ذئب يتصيد الجمال أينما يكون،
وانتِ حملٌ صغيرٌ يركن دهشته ومخاوفه عند صخور الجحور البعيدة.
9
ـــ إنظر حرائقكَ لاتنطفئْ
أين عود الثقاب..؟
من أوقـــــــــــــدَ ســـِـــــرُها.
10
ـــ هذه عشــــــــــبةُ الحبِ لكَ
مرحى للأفعى في سباتها.
11
ـــ تلك الأغصانُ باسقة العلو
يا لإنكسارِ الجـــــــــــــــــــذور.
12
ــ أرى بلاداً أطاحت بالــــــــــــــــوردةِ
وأرتمت ســــــراعاً بحفلِ رصاص !!
13
ــ دعوهُ بصمتٍ يموتْ
قال الجميعُ..
روحهُ رفرفة لبلادٍ بعيدة
خارطة الأرضِ..قمصانهُ
لاتسع الرؤيا..حلمــــــــــــــــــــــــــهً
وبراكينُ الرهبة أوقدت تاريخها.