جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
من وشى بتلك الشجرة؟
أحمد الحسيني
من علّق فمَ الحطّاب
فوق جذعها؟
من رسمَ على جذورها
خريطةً للعطش؟
كانت تُخبّئ ضوءًا
في عروقها،
وتُسرّح أوراقها
كما يُسرّح العميانُ خيولهم
في الأحلام.
من دلّ الغابة
أن في صدرها نافذة؟
وأن جذعها يقف مثل حائط اعتراف؟
هل كان الغرابُ الذي
رأى ظلّها يُراود الغيم،
فغار؟
أم النملُ
الذي طرق لحاءها بألف ذريعة،
ثمّ كتب تقريرًا من قشٍّ وماء؟
الشجرة لم تسقط...
هي فقط أزالت قدميها
من الأرض،
وصعدت إلى الفأس
كي تُقنعه
أن الخشب لا يُصغي
حين يُهدَّد!
من وشى بها؟
ربما الليل،
حين رآها تُضيء
دون إذنه،
أو ربما نحن...
حين صدّقنا أن الحطّاب
يعرف الفرق
بين الجريمة...
والمهنة.