نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
من وشى بتلك الشجرة؟
أحمد الحسيني
من علّق فمَ الحطّاب
فوق جذعها؟
من رسمَ على جذورها
خريطةً للعطش؟
كانت تُخبّئ ضوءًا
في عروقها،
وتُسرّح أوراقها
كما يُسرّح العميانُ خيولهم
في الأحلام.
من دلّ الغابة
أن في صدرها نافذة؟
وأن جذعها يقف مثل حائط اعتراف؟
هل كان الغرابُ الذي
رأى ظلّها يُراود الغيم،
فغار؟
أم النملُ
الذي طرق لحاءها بألف ذريعة،
ثمّ كتب تقريرًا من قشٍّ وماء؟
الشجرة لم تسقط...
هي فقط أزالت قدميها
من الأرض،
وصعدت إلى الفأس
كي تُقنعه
أن الخشب لا يُصغي
حين يُهدَّد!
من وشى بها؟
ربما الليل،
حين رآها تُضيء
دون إذنه،
أو ربما نحن...
حين صدّقنا أن الحطّاب
يعرف الفرق
بين الجريمة...
والمهنة.