(توقيت آخر للحياة)… حين يصبح الزمن سيرةً للروح .
مع نسائم الربيع.. حديقة اتحاد الأدباء تتنفّس ضوءها الأخضر..
(الصبح يتنفس من جديد)كتاب قصصي جديد للقاص عبدالله حرز البيضاني
(تتفرق السبل أمام العصافير) مجموعة شعرية جديدة لمحمد صابر عبيد عن منشورات اتحاد الأدباء
مجلة الأديب العراقي العدد 1 لسنة 65 - 2026
(مُبيد الحسرات)إصدار مسرحي جديد لعلي عبد النبي الزيدي عن منشورات اتحاد الأدباء
(رحلات الأقاصي)تجربة شعرية في فضاء الترحال لباسم فرات
من وشى بتلك الشجرة؟
أحمد الحسيني
من علّق فمَ الحطّاب
فوق جذعها؟
من رسمَ على جذورها
خريطةً للعطش؟
كانت تُخبّئ ضوءًا
في عروقها،
وتُسرّح أوراقها
كما يُسرّح العميانُ خيولهم
في الأحلام.
من دلّ الغابة
أن في صدرها نافذة؟
وأن جذعها يقف مثل حائط اعتراف؟
هل كان الغرابُ الذي
رأى ظلّها يُراود الغيم،
فغار؟
أم النملُ
الذي طرق لحاءها بألف ذريعة،
ثمّ كتب تقريرًا من قشٍّ وماء؟
الشجرة لم تسقط...
هي فقط أزالت قدميها
من الأرض،
وصعدت إلى الفأس
كي تُقنعه
أن الخشب لا يُصغي
حين يُهدَّد!
من وشى بها؟
ربما الليل،
حين رآها تُضيء
دون إذنه،
أو ربما نحن...
حين صدّقنا أن الحطّاب
يعرف الفرق
بين الجريمة...
والمهنة.