الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
(الصعلكة من القبيلة إلى المدينة) دراسة في تحوّلات المعنى والهوية للناقد د.فوزي ثعبان الموسوي
صدور العدد 29 من مجلة (الأديب التركماني) عن مكتب الثقافة التركمانية في اتحاد الأدباء
(الروح في المزاد) كتاب شعري جديد للشاعر الراحل كمال السعدون عن منشورات الاتحاد
(عصافير الجوع)الشعر كأداة مقاومة للشاعر عباس ريسان عن منشورات الاتحاد
(في الطريق إلى وادي الضباب) رواية للفتيان ترسم طريق الشجاعة والأمل عن منشورات الاتحاد
( في أعماق العيون)رحلة في وجدان الإنسان عن منشورات الاتحاد.. للشاعر عبد المنعم الملطاشي
إعلام الاتحاد ــ بغداد
أقامت أمانة العلاقات الدولية في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي في العاصمة بغداد، اليوم الاثنين ٢٤ حزيران ٢٠٢٤، جلسة للاحتفاء بالشاعر القدير د.محمد حسين آل ياسين.
وأشارت مديرة المعهد الفرنسي السيدة لورنس، إلى أهمية استمرار التعاون الكبير مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، فيما بينت مديرة الجلسة وأمينة العلاقات الدولية في الاتحاد الشاعرة غرام الربيعي أن تجربة آل ياسين تجربة ناضجة منذ العتبات الأولى وهذا ما تكشفه لنا السيرة الطويلة له.
وافتتح آل ياسين حديثه بالقول إن الشعور بكتابة قصيدة عن قصيدة أخرى يختلف لأن الشاعر تتفاوت قصائده في أزمنتها وأماكنها وتستدعيه ظروف أن يقول ما لا يأتي طوعاً، وأنتظر أن تدعوني القصيدة وهذا الأمر لم يتحقق مع كل قصيدة كتبتها، ولكن بوجود الهموم والحزن والهواجس، كنت أختار الليل للكتابة لضمان توحدي مع القصيدة، وغالباً ما تنام القصيدة بين جنباتي وعادة ما أتركها بمسودتها وأعود إليها ناقداً حيث أحذف وأضيف وأغير.
وقال آل ياسين، لو لم أطبع ديواناً حتى اليوم وأنا لدي (٢٤) ديواناً سيكون موقفي من كل شعري هو أن أمزق ربعه واحتفظ بالدفتر بالربع الثاني وأنشر الثالث غير مفتخر به وأفتخر بالرابع وأتبناه وأروّج له، وهذا شعور يداهم كل شاعر عربي، حيث توجد موجات من الصعود والنزول، سيما وأن الشاعر يقاس بأعلى ما لديه، ليقرأ بعدها قصيدة بعنوان "مرق العمر "تفاعل معها الحضور بالتصفيق.
وبين آل ياسين، أن الحداثة إن لم يكن فيها كل نص معبر ومتضمن هنا والآن فليس فيه حداثة، وكل نصوصي تعبر عن ذلك سياسية كانت أم ثقافية واجتماعية ودينية، وعندما نقول حداثه لا نعني الشكل بل الموقف والتجربة، ويمكن تصنيف شعري لمراحل حسب صفات وسمات وخصائص تتصل بكل مرحلة من مراحله، وقد كتبت في شبابي الكثير من قصائد الحب والغزل بدون تجارب واقعية، وقد وصفها النقاد بأنها شعر الثقافة الشعرية، ثم قرأ قصيدة بعنوان "سمعتني أواعد المرأة الأخرى"
وأشار آل ياسين، إلى أن الجوائز إذا كانت باستحقاق فضرورية لأنها تحرك الراكد ثقافياً ، ولكن أن تشيع لدرجة أن تكون لأي أحد فهنا تفقد قيمتها الثقافية، ثم قرأ مجموعة من نصوصه.
ولفت بالقول، إلى أن لدينا شواعر كبيرات كلميعة ونازك الملائكة، إذ ان العراق بلد خصب وينجب الشعراء عبر التاريخ، وأنا أضع الشعر النسوي العراقي في مقدمة الشعر العربي النسوي.
وشهدت جلسة الاحتفاء مداخلات عديدة من قبل الكاتب ياس الركابي وأعضاء من المجمع العلمي والباحث علي النشمي والناقد أمين الموسوي والناقد ناظم ناصر القريشي والشاعرة سلامة الصالحي والشاعر رعد البصري والشاعرة آمنة عبد العزيز وغيرهم الكثير.
#الأدباء_نبض_الوطن
...................................
لمتابعة نشاطات الاتحاد:
الويب/ الاتحاد:
https://iraqiwritersunion.com/
الفيس بوك/ الاتحاد:
https://www.facebook.com/iraqiwritersunion?mibextid=ZbWKwL
الانستغرام/ الاتحاد:
https://instagram.com/iraqi_writers?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
انستغرام متحف الأدباء:
https://instagram.com/writers_museum?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
الفيسبوك/ متحف الأدباء:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089542158676&mibextid=ZbWKwL
قناة الأدباء/ يوتيوب:
https://youtube.com/@user-db3ks4fl6m
الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق