(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
يتابع الأديب ما يجري على الساحة العراقية من تطورات سياسية, وبثاقب بصره يحلل الوقائع, بل يستبقها, معطيا النتائج برؤاه التي لو استمع إليها المسؤولون, ممن ابتُلي بهم الشعب, لاستطاعوا استيعاب فشلهم الذريع. ولعل أهم ما افرزته التظاهرات الأخيرة تعرّي عدد كبير من أرباب المناصب والمراكز, وانكشافهم أمام المواطنين, فقد جاء في بعض من ذاك في مؤتمر صحفي عقده رئيس مجلس الوزراء, (بأن أبوابه مفتوحة أمام الناس وطلباتهم) !!! , أبصر بهذا الحديث من كذب, فقد أثبتت التجارب وجود بيروقراطية عالية من قبل المؤسسة المذكورة إزاء الهموم المستشرية, وانعدام الفائدة في التتبع والمواساة, والإهمال المتقصد لشرائح عدة. فيا من تصرّح بانفتاح أبوابك, تذكّر بأن مئات الأقلام حذّرتك سابقا ومازالت, وبوابات إصغائك مقفلة. فهل حقا أبوابك مفتوحة؟ فأينها من طلبات أدباء العراق المتكررة لإنقاذهم من معاناة شظف العيش, ومعالجتهم, وتوفير فرص الحياة اللائقة بهم؟ وأينك من التقرّب لحملة الكلمة الحرة والأصيلة وتنفيذ مطالبهم التي تعود بالنفع للوطن؟ فقد قدّم اتحاد الأدباء طلبات عدة تعود بالفائدة للأدب, وتذكيرا للدولة بواجبها لدعم الثقافة, طيلة سنوات حكمك, وبابك مسدود, حتى أنك لم تكلّف نفسك صدق الاعتذار, على أقل تقدير. أينك ومستشاروك ومراقبوك وإعلامك من إنعدام الخدمات, وتردّي الأمن, وشيوع الأعراف البالية, والفساد الممنهج, وأنت تقرّب القمع والتجاهل, ولا تعطي الأفكارَ النيّرة مكانا في تلقّيك؟ لقد حذر الأدباء سابقا من قرب وقوع الجهنم الحالي, وكنت خارج نطاق الاكتراث, ومازالوا يحذرون ومازلت مفرّطا بلؤلؤ كلماتهم. فهنيئا لك التاريخ الذي ستُذكر به. إن رئيسا لا يعرف وجدانُه طريقَ أهم قلعة تنوير في العراق, لا يليق به التصدي لحكم بلاد الجواهري والسياب وعلي الوردي والمفكرين الأفذاذ. شكرا... فقد أثبتت التجارب عدم صدقك في استقبال الناس وطلباتهم, والسنوات الأربع دليل على ذلك, وهذه الأيام إثبات لتواصل مشروع عزلتك عن النبض الحقيقي, والطلبات الجادة والضرورية. سيلقّنكم الأدب دروسا في تخليد المواقف, فاستقبلوا نارَه التي لا تذر سوءا إلا أحرقته. عمر السراي الناطق الإعلامي لاتحاد أدباء العراق ٢٥ تموز ٢٠١٨