أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
سيادة رئيس مجلس الوزراء المحترم... تحية طيبة... انطلاقاً من حرصنا على ثقافة الوطن، وازدهارها في ظل عملية سياسية تراعي الظروف الحسنة لها، وتسعى لرفدها ودعمها بالوسائل القويمة لضمان نجاحها، نكتب لحضرتكم في هذا المفصل الزمني المهم. ولكي لا يقال بأن رئيس مجلس الوزراء الممنوح الثقة أمس، والذي نأمل منه سداد قراراته، تهاون في أول اختبار له مع الجماهير، لا سيما الجماهير الثقافية التي تمثّل بأفكارها نخبة قيِّمة تُضاعف رجاحة رأيها، نواصل الكتابة والتفكير المعلن. فما الفائدة من استحصال ثقة البرلمان وخسارة ثقة الشريحة التي عوّلت -ولو قليلا- على التغيير المرتجى؟ وما الفائدة من ترشيح أكبر الأسماء الثقافية بمعزل عن رأي الفئات والمنظمات المتخصصة التي أمسكت ومازالت تمسك الأرض الثقافية للوطن وفعّالياته وفاعليّته الرصينة؟ فيا رئيس مجلس الوزراء المحترم، واسمح لنا أن نسدي النصح، نحن سليلو تراكم آلاف السنوات من المجد... أن يتم طرح اسم وزير غير معروف، لبلد عُرف بثقافته، ضربا لكل المشروعات التي قدّمتْها الأوساط الثقافية في طروحاتها العميقة والسديدة، أمر خطير ينذر بكوارث فادحة. وأن يُقدَّم رأي مرشَّحي الأحزاب لوزارة الثقافة على رأي النخب أمر لا يليق بوطن اسمه العراق. وإذا كان الوزير المقدَّم أمس هو الأفضل من بين خمسة مرشحين-كما سمعنا منكم- فأية أسماء أخرى كانت معه؟! لقد وقفت الأوساط موقف المتعجّب المندهش من ترشيحكم، في ظل وجود أسماء تزخر بها بلاد المثقفين. لقد قلناها سابقا ومازلنا نقولنا، يجب أن يكون للمثقف دور وقول في ترشيح وزير الثقافة، ونحن هنا لا نطلب، بل نصرُّ على أن يتم اختيار وزير يليق بالعراق، وإلا سنكون مضطرين لإعلان مقاطعتنا لوزارة الثقافة التي سيصبح التعامل معها أمرا مخجلا، ومقاطعتنا لرئاسة الوزراء التي لم تستمع لصوت المعرفة من المثقفين منذ ولادتها، وستتحوّل وزارة الثقافة إلى مجرّد وزارة أقلام خضر وحمر، ووزير الثقافة إلى مجرد رقم مضاف لقائمة الوزراء السابقين، وهذا ما لا نريده، بينما ستستمر عجلة الثقافة الحقيقية في ركاب الاتحادات والنقابات المعتزّة بموقفها، على الرغم من شحّة ما لديها من إمكانات. لذا... ولأن الوقت مازال متاحاً أمامكم، ندعوكم لإخراج وزارة الثقافة من حسابات المحاصصة، والترضية السياسية، وأن تتوجّه حضرتك إلى الناصحين الفاعلين لتمنح الوطن ما يليق بثقافته ومثقفيه، وزارةً ووزيرا وبرنامجا حكوميا راسخ التأثير. والسلام...
المكتب التنفيذي
لاتحاد أدباء العراق
٢٥ تشرين الأول
٢٠١٨ ----------------------
نسخة منه إلى: • السيد يان كوبيش ممثل الأمم المتحدة في العراق.