نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
مهرجان أكيتو يرعاه الاتحاد ويقيمه مكتب الثقافة السريانية واتحاد الأدباء السريان في مدينتي (زاخو) و(العمادية) يومي ٥-٦ نيسان ٢٠٢٣ ألقاها الشاعر منذر عبد الحر أمين الشؤون الثقافية وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد:
طابت اوقاتكم بالود والسلام والمحبة والأمل والجمال.. وكل عام وانتم بخير وعطاء متوهج بالإبداع....
"مبارك للشعب العراقي الأصيل أعياد (أكيتو) الخالدة..
(رأس السنة البابلية الآشورية)
مبارك للأحبة أبناء سومر وأكد وبابل وآشور وهم يحتفلون بعيد الوطن العريق..
سيظل (أكيتو) مصدر فخر للوطن، فالأمة التي تمتلك عيداً تمتد ذكراه لآلاف السنين هي أمة ضاربة الجذور بالمعرفة..
مرحباً بأسراب الجمال التي تحلّ بياضاً مع أكيتو، وتحية وتهنئة لكل أبناء الوطن..
إن اتحاد أدباء العراق، اتحاد الكلمة الحرّة والأصيلة، يقيم عن طريق مكتبه الثقافي السرياني، واتحاد الأدباء والكتّاب السريان المهرجان الأثير (مهرجان أكيتو) في المدينتين الزاهرتين زاخو والعمادية، وستشدو القصائد بلغة السريان النابضة بالموسيقى..
فشكراً لهذا البهاء الكبير."
شكراً للإصرار والتفاني والحرص على المسيرة الابداعية التي لن يتخلى اتحادكم عن اثرائها بالدعم والاسناد بكبرياءٍ عمقُهُ قامات الرموز الأدبية الكبيرة من الجواهري الكبير وحتى آخر حرف يحلق اليوم في سماء الإبداع.
لن ننكسر أمام الذين يريدون لنا اليأس والنكوص والموت، لأننا نصر على الأمل والجمال والحياة بكامل بهائها..
كان على الجهات الحكومية المعنية بأمر الثقافة أن تؤسس حاضنة لكل النشاطات التي تنهض بقيم الجمال بعيدا عن النظرة الضيقة للأمور والقناعات القاصرة والإصغاء للأصوات النشاز..
وكان عليها أن تبادر، لا أن تقف على التل، تتفرج، ولا تسهم بأي دور مسؤول وضعه الوطن على عاتقها.
ان الهمم النبيلة لن تهدأ حيوتها، والسعي الدائم للعطاء سيستمر نحو الأسمى، ولن يجفّ نبع حرصها على مواصلة دعم كل خطوة تسير باتجاه السلام والمحبة.
وها هو اتحادكم يتبنّى تقديم هذه النسخة المهمة من مهرجان أكيتو، برعاية ودعم كاملين تامّين، بعد أن تخلّت المؤسسة الثقافية الحكومية عن القيام بدورها، وقد وعد الاتحاد بأن يكون حاضراً لمواكبة هذه المهرجانات التي تمثّل الوطن كله بحضارته وعراقته، ولن ينثني الاتحاد عن تقديم مشواره المقدس مهما قست الظروف.
الأديبات العزيزات..
الأدباء الأعزاء..
فلنحتفلْ معاً ..لنغنِّ وننشد للوطن الراكز على جذور عميقة وحاضر يزدهي بالأمل والتحدي.
وكل عام وأنتم بخير وسلام وجمال.
......................
اتحاد أدباء العراق
زاخو - ٥ نيسان ٢٠٢٣