كربلاء في أدب الشباب" عنواناً لأصبوحة شعرية بنادي أدب الشباب في اتحاد أدباء العراق
المأزق الثقافي/واقع العقل العلمي مثالاً"عنواناً لجلسة ثقافية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يستذكر الكاتب الراحل عزّ الدين مصطفى رسول
(الرحلة) رواية جديدة لهيثم بهنام بردى عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
(كافي!)مجموعة قصصية جديدة لزهير الجزائري عن منشورات اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالمترجم الكبير عبد الواحد محمد
اتحاد الأدباء ومؤسسة السجناء السياسيين يبحثان آفاق الشراكة الثقافية خلال المرحلة المقبلة
افتتاح المنفذ التسويقي المشترك الجديد لمنشورات اتحاد أدباء العراق ودار الشؤون الثقافية العامة
"نقرأ ونرسم ونمثل معاً"مبادرة ثقافية تحتضن مواهب النشء في اتحاد أدباء العراق
أصوات وتجارب تتجاور بأصبوحة شعرية لنادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب
والتي عقدها مكتب الثقافة الكردية في الاتحاد بمناسبة الذكرى ١١٠ لرحيل الشاعر الكردي الكبير. وفيما يأتي نصّ الكلمة: ------------- السادة المسؤولون الكرام أساتذتي الاجلاء زميلاتي العزيزات زملائي الاعزاء يا أهلنا الطيبين في بلدتنا الاثيرة كركوك.. السلام عليكم.. أحييكم سيداتي سادتي وأحمل إليكم تحيات أدباء العراق وكتّابه كافة لكم وانتم في دوحة مكتب الثقافة الكردية في اتحادنا، وفي حضرة الشاعر الشيخ رضا الطالباني، قرين الشاعرين الكبيرين جميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي، وشبيه الحطيئة في الادب العربي وان كان الحطيئة في قاع المجتمع فيما شيخنا يترع مترفا رغيدا في أعلى سلم مجتمعه، ولكن الاثنين كانا غاضبين على القسمة الطبقية الضيزى. أيتها العزيزات ... أيها الاعزاء .. جميلٌ ومبهجٌ أن يعقد هذا المهرجان النوعي في كركوك التي هي قوس قزحنا بألوانه المتعددة البهية.. واتحادنا يزهو في هذا القوس العراقي الأخاذ، فاليوم يحتفي مكتب الثقافة الكردية بالعلامة الطالباني، وفي غدٍ قريب سيعقد مكتب الثقافة السريانية في اتحادنا العتيد مهرجان أعياد أكيتو هاهنا، وبالتأكيد فلمكتب الثقافة التركمانية خطوطه المتوهجة في هذا القوس الساحر. أيها الحضور الكريم.. إنّ كركوك القريبة الوجيبة الحبيبة تقدم اليوم درسا كبيرا باحتضان هذا المهرجان المبارك وتقول بأن العاصمة المحروسة بغداد لم تعد لوحدها تستقطب المهرجانات والفعاليات والنشاطات الكبرى بل الزمن والادب الرفيع كفيلان بتحطيم ثنائية المركز والهامش، وطبعا بإرادة المبادرين وما أكثرهم. أيها الحفل الكريم.. في الختام أنثر على حضراتكم ثانيةً التحيات العِذاب من اتحاد الجواهري الكبير وأسلم سلاما كثيرا على كركوك، مدينة النار الازلية، ومدينة النور الخالد، ومدينة السفر المناضل في كاورباغي ، ومدينة الجماعة الذين هم قلادة الادب العراقي الحديث.. جزيل الشكر للجنة التحضيرية المثابرة ورئيسها الاستاذ حسين الجاف.. والسلام من قبل ومن بعد عليكم وزيادة..