أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
حذام يوسف طاهر
على منصة قاعة الخيمة لليوم الثالث من مهرجان الجواهري، كان الأدباء يحتضنون بمحبة شاعرهم الجميل صاحب الابتسامة المميزة، الذي لم نره يوما عابسا حتى في اشد حالاته المرضية، مبتسما للكل ابتسامة محبة ورضا، ومبتسما للحياة التي فارقها مرغما، لكنه اليوم كان حاضرا وبقوة، بكتابه الجميل الأنيق، الذي تزين بصورته على الغلاف الاول وايضا مبتسما.
الكتاب ضمن سلسلة منشورات اتحاد الأدباء، وربما هو الكتاب الأسرع من حيث التصميم والطبع والتوزيع، ضم الكتاب قصائد مجموعاته الثلاثة، وقصائد أخرى قرأها الشاعر مروان عادل حمزة في أكثر من مناسبة، ومقدمة كتبها الشاعر عمر السراي مضمنا اياها قصديته التي كتبها رثاء لصاحبه:
فيا مروان ..
بلبلك الذي أعطيتني إياه قبل يوم من رحيلك صار يغرد بقسوة
ينقر التمرة ويبكي!
يكتب قصيدة نثر ويسبح على روحك
بلبلك الذي يغرد في قفصي
ترك قفصك قاحلا إلا من فاكهة يابسة
الان فقط عرفت ما كنت تقصده حين قلت : وقضى ربك أن أيربي كل واحد منا بلبلا ..
إننا نربي البلابل كي تنوح علينا
وهكذا .. كلما ننهض صباحا ليتفاجأ برحيل البلبل
غبشنا شهورا لنطعمه
وكما تقرأ البلابل أيضا أناشيد مضاعفة قبل رحيلها
صحونا لنجدك مثله صامتا للمرة الأولى
من قال ان البلابل تغرد ..؟!
إنها تتألم ..
نحن نستمتع بالألم
نستمتع بالألم
الشاعر عمر السراي رفيقه الأقرب وتوأمه في العمل والاجتهاد يفتقده حتما، وفي مثل هذه الفعاليات يكون افتقاده كبيرا وموجعا، لكن السراي عمر كان قويا وهو يهتف وكأنه يقود تظاهرة في ساحة التحرير كما كان يفعل مع (مروان عادل حمزة)، هتف ليعلن ان كتاب ( مروان عادل الأعمال الشعرية) وصل في يوم الافتتاح لمهرجان الجواهري، وكان مروان موجودا اذن، وفي يوم الختام ايضا حاضرا، وها هو يزين ايدي الأحبة والأصدقاء، وعائلته التي حضرت لتقول ان مروان أقوى من أن يهزمه الموت، وهي معنا في كتبه، وقفشاته وأناشيده التي كان يكتبها ويلحنها ويغنيها، مع أولاده ومع الأصدقاء.
كان حفلا مميزا لتوقيع الكتاب، وما يميزه انه سيوزع بإسم كاتبه على الشباب، وسيوقعه اصدقاؤه، فأي وفاء وأي محبة هذه.