"الناقد بين الحياد والتواطؤ" عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة نجيب المانع القصصية
"حدائق الوجوه وأقنعة السرد"دراسة جديدة للناقد د.ضياء خضير
"الغريب في أروقة المحاكم/قصص مثيرة من قلب المحاكم العراقية" كتاب جديد للباحث حيان إبراهيم الخياط
اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاالث من مجلة"الأديب العراقي" للعام 2026
"عبارة ترذم بلا إيقاع" أحدث الدراسات النقدية لعلاوي كاظم كشيش
"مواطن بصرياثا" دراسة جديدة للناقد عبد الحليم مهودر عن منشورات اتحاد الأدباء
ختام فعاليات مهرجان "مئوية الرواد" بعد ثلاثة أيام إبداعية متواصلة
قراءات شعرية إستذكاراً للخالدين
أَوَيكفي العراقَ مَنديـلُ شِعري
وعلى حُـلْمِهِ بَـكى الرافـدانِ
كَـيف مَن أفسدوا عَمارَ بلادٍ
أصبـحوا صالـحـيـنَ لِلعُمرانِ
إنـتَـخِـبهُمْ أو انـتـخِـبـهُمْ إذا
أمسيتَ بين الرضوخِ والإذعانِ
وَلْـتُصَـوِّتْ لِعَقرَبٍ أو لأفـعـى
مِن سـمومٍ أدمَنتَها لن تُـعاني
لا تَـسَـلْ عَـن ولاءِ مَن سَـوفَ
تَختارُ فَـكُلّ ٌ لَديـهِ جِنسيّتانِ
وإذا الجَدّ ُ كـانَ يَخدِمُ كِسرى
ما ولاءُ المولودِ فـي الإيـوانِ
وكِبارُ المُرشّـحيـنَ تَـلاميـذٌ
صِـغـارٌ لِـقَـيـصـرِ الـرومـانِ
فـاختَرِ الآنَ بَين ذيلٍ وذيلٍ
يَعتدلْ حينَ تَبصِمُ الذَيـلانِ
عِندَ أولاءِ ، فـي الحَرامِ إذا ما
قَرّروا نَهبَ شَعبِـهِم ، فَـتْوَيانِ
عندَهُمْ يوسُفٌ صَبا واستمالَتهُ
زُلَيـخــا لِـنَـزوةِ الـشَـيـطـانِ
وكأنّـي بِـهِـمْ جَـهاراً يَقولونَ
لِـمَـن تَـسـتَـعـيـذُ بالرحمانِ
يـا زُلَـيـخا مـاذا تَـقُدّينَ مِنّا
كُـلّـُنـا اليـومَ دونَما قُمصانِ
إنْ تَـسَـلْ خَيرَهُمْ أَبَرَّ َ أَباهُ ؟،
مُسْـتَخِفّـاً ، يُجِبْكَ ، بـالقُرآنِ
قُـلْـتُ أُفٍّ لِـوالِـدَيَّ فَـرَبّـي
ليسَ عَن مِثلِ والِدَيَّ نَهاني
وَجِراءُ الكِلابِ ما زُيِّنَتْ ، تَبقى
كِـلابـاً ، أو طُـوِّقَـتْ بِالجُمانِ
يُـضـمِـرُ العَقلُ والفؤادُ صدى
الصَوْتِ فأَنْصِتْ لِكُلِّ ما يُضْمِرانِ
مَـن سَـتَختارُ ؟ خَلفَ كُلِّ قِناعٍ
يَـخـتَـفي لو أزَحـتَهُ وَجهانِ
أيّـهـا النّاخِـبُ الأبيّ ُ أتَـشري
إنْ تُصَوِّتْ مُجافياً روحَ تِشرينَ
فَفي الأُفقِ لاحَ تِـشـريـنـانِ
كيفَ تَنسى مَن عَلّموكَ صلاةَ
الـمَوتِ أعلى مَراتِـبِ الإيمانِ
حَـرّروا صَـوتَـكَ المُكَبّلَ لَمّا
كُـنتَ تَمشي فَماً بِغَيرِ لِسانِ
قيلَ عَن بعضِ مَن أُبيدوا بِتِشْرينَ
سُـكارى مِــن شِـلَّـةِ الـغِـلـمانِ
رُبَّ عـاصٍ لِـلّـهِ عَـلَّـمَ شَعباً
أنَّ حُـبَّ الـبِـلادِ ديــنٌ ثـانِ