في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
1
في كل موسم
أذرف لوناً من الدموع على بابه
في الحرب مثلاً
ما أدخرت دمعة حمراء الا وسكبتها
بين يديه
وفي السلم بكيت حماماته
حتى ابيضت على الريش
مع العينين دموعي
ثم ما من خريف مرّ
الا وأنا بدمعٍ أخضر
أطوف حول أشجاره
بينما منهمراً
ما زال دمعي الأسود
من سموات أحزانه
غير أنه ...
لم يلتفت يوماً الى كل هذه الدموع
حتى أنه ...
لم يفكر ولو للحظة
أن يغطي جثتي
بالعلم الذي
نسجه من لون دموعي على بابه ..
2
أي رب
لا قمح في يدي
أنثره على الفقراء فترضى
ولا سيف
أشهره في سبيلك
أي رب
إنَّ ساحات كرة القدم
في هذه الايام
أكثر من سوح الجهاد
فبأي وجه
سأقف أمام ميزان عدلك
أي رب
ليس في جيوبي سوى
حسنات شحيحة
فضع في الميزان دموعي
التي ذرفتها تحت شرفات الأرامل
وإن اقتضى الأمر
وأنت الكريم
ضع فوقها ما خلفته
الحرب في روحي من ندوب
وسترى كم هي ثقيلة موازيني
ليس لدخول الجنة من
أقرب طريق
بل بما يكفي
لأكون شفيعاً للجنود المجهولين
اولئك الذين
قطعت الحرب
الطريق على أقدامهم
فلا عادوا الى امهاتهم
ولا وصلوا اليك