أمير علي يوثق الحياة بمجرفته الجديدة (حقيبة مدرسية لحياتي)
(مراصد نقد النقد)كتاب جديد يجمع دراسات حول منجز الناقد د.عبد العظيم السلطاني
حسب الله يحيى يقدم 10 قصص قصيرة في (بيت الهموم)عن منشورات اتحاد أدباء العراق
(توقيت آخر للحياة)… حين يصبح الزمن سيرةً للروح .
مع نسائم الربيع.. حديقة اتحاد الأدباء تتنفّس ضوءها الأخضر..
1
في كل موسم
أذرف لوناً من الدموع على بابه
في الحرب مثلاً
ما أدخرت دمعة حمراء الا وسكبتها
بين يديه
وفي السلم بكيت حماماته
حتى ابيضت على الريش
مع العينين دموعي
ثم ما من خريف مرّ
الا وأنا بدمعٍ أخضر
أطوف حول أشجاره
بينما منهمراً
ما زال دمعي الأسود
من سموات أحزانه
غير أنه ...
لم يلتفت يوماً الى كل هذه الدموع
حتى أنه ...
لم يفكر ولو للحظة
أن يغطي جثتي
بالعلم الذي
نسجه من لون دموعي على بابه ..
2
أي رب
لا قمح في يدي
أنثره على الفقراء فترضى
ولا سيف
أشهره في سبيلك
أي رب
إنَّ ساحات كرة القدم
في هذه الايام
أكثر من سوح الجهاد
فبأي وجه
سأقف أمام ميزان عدلك
أي رب
ليس في جيوبي سوى
حسنات شحيحة
فضع في الميزان دموعي
التي ذرفتها تحت شرفات الأرامل
وإن اقتضى الأمر
وأنت الكريم
ضع فوقها ما خلفته
الحرب في روحي من ندوب
وسترى كم هي ثقيلة موازيني
ليس لدخول الجنة من
أقرب طريق
بل بما يكفي
لأكون شفيعاً للجنود المجهولين
اولئك الذين
قطعت الحرب
الطريق على أقدامهم
فلا عادوا الى امهاتهم
ولا وصلوا اليك