(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
الدكتور محمد الشوربجي والاستاذ آدم صلاح يزوران متحف الأدباء
(أنا معجب بالله)مجموعة شعرية جديدة لمهدي النهيري عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تعيد إحياء منجز كزار حنتوش الشعري بطباعة أعماله الشعرية
مجلس عزاء الباحث الراحل ناجح المعموري
(الوافد السيّئ) رواية عن الفوارق الحضارية وصراع القيم عن منشورات اتحاد الأدباء
ما ذاع سرّاً ولكنَّ الفؤادَ دعا
فراحَ يفصحُ حتى فاءَ من سمِعا
وراح ينبئُ عمّـا زادَهُ شَـغَفاً
وريبةً فيهما الضدّان قد جُـمِعا
وقال مسترسلاً فيما يؤرقه
في قولةٍ غار منها البدر فارتفعا
نظرتُ للوجهِ فازدادتْ ظنونُهمُ
وقيلَ صبٌّ تملّى وَجـهَها طَمَعا
وقال بعضٌ بأن الذنبَ يوجعهُ
حتى بدى مطرقاً من سحرها وَرَعا
لم يعرفوا ان شمساً في مباسمها
تغشى العيونَ وما من رادعٍ ردعا
حتى تُقاهُ على همسٍ تواعِـدُهُ
بأن تعودَ غداً لو للوفاء رعى
فأقبَلتْ حيثُ لا بدرٌ يناظرها
ولا شموسُ ولا برقٌ إذا سَطَعا
وكلما أبعدتْ عنه يحاولها
كأنما البعدُ وعدٌ زاده وَلَـعا
أوطانه هي ، لا ارضٌ سيألفها
مِن غيرها قطُّ مهما في البلاد سعى
وهي الامانُ لديه والدنى جزرٌ
غابٌ بها كلُّ وحشٍ زادَه هَلَعا