أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
للحديث عن الشعر والذاكرة والإبداع.. وليد الصراف في ضيافة اتحاد الأدباء والجامعة المستنصرية
المرأة العربية وأدب الرحلة:قراءة نقدية للمرأة الرحالة في اتحاد أدباء العراق
كلما ازدادت سنواتنا شمساً
نضجتْ أثمارُها ثم جفّتْ وخفّتْ.
وكان للنسمة حق التلاعب بأغصانها،
وكان للغربة وجهها وقلبها
وصمتها ورعدها الخفي ،
وكانت شرفاتها العالية تتهدم
مثل أساطير أغمضتْ عليها جناتُ الطفولةِ أبوابَها .
كلما ازدادت سنواتنا ضوءا ،
تكشّفتْ عوالمُ مضغتْها أفواهُ الأحلامِ،
عوالم عميقةٌ كالنِعَم لكنها ضائعة .
الأيام وهي تدور حول أنوارها
تذرف أعماراً من الظلال
وتتقشر حتى يتفتتُ لبها .
هكذا هي الغربة
حقيقة الإنكسار أمام الحقائق الساطعة،
حقيقة انكشافك على التراب ،
على وحدتك وهي تتصاعد كالخضرة في شرايين الأشجار ،
على ذاتك وهي تهشُّ على قطعان السراب وتبكي.
هذه هي الغربة
أمكنةٌ واسعةٌ ،لهاثُ طفولاتٍ تتراكض للأهل،
وقد أحكمتْ الحروبُ عليهم ذاكرتَها .
هذه هي الغربة
وحدك تحيا لتتذكر
وحدك تقذف في ظلام الغربة قمر ذاكرتك .