حللتَ وجداً ونزلتَ مجداً - جوانا إحسان أبلحد

  • 21-11-2020, 14:37
  • شعر
  • 171 مشاهدة

وجـبينُـكَ لهُ مِنْ الكاكاو لَـوْنٌ
كَـمْ قُـبْلة عليهِ ترنو مرضاة مزاجِكَ الأسمر
يا أنتَ.. يا شمعداناً مِنْ برونز الإلهام
وقد أخَـذَ مكانَهُ الأنيقَ على طاولةِ القصيدة..
يا أنا.. يا دعـسوقةً تـتـمَسْرَحُ على كـفِّـكَ الـخـشـن
وقد تآلـفَ بلونيْها أحمرُ غوايتها مَعَ سَـوَادِ حَـظِّها
يا نحن.. الذين / اللائي نعيشُ تحتَ خـطِّ الـشِّعر
وقد نُصَلِّي الرذاذَ على تصحُّـرِ العبارة الشِّعريَّة
أيها الـبُستانيُّ الأرهف..
قد أحـتطِبُ بفأسِ الــ Delete أشجارَ رسائـلِـكَ..
بينما ضرباتُ اللونِ العشوائية، لـفُـرشاةِ كـلـماتِـكَ..
كيف لي أن أمْسَحَها مِنْ على حائطِ الذهن..
أيها الـبُستانيُّ الأرهف..
قد أرمي بـقِـطافِ قُـبُـلاتِـكَ في بالوعةِ الـجَـفَـاء
بينما نِثارُ جـوريَّـاتِـكَ على شَـرْشِـفِ الـنشوة
كيف لي أن ألُّـمَها بأقـلِّ مِنْ دقيقةِ جَـفَـاء..
مخلوقٌ مِنْ الـتمرِ بليلةٍ تموزيَّة
مخلوقةٌ مِنْ الـفراولة بصباحٍ نيسانيٍّ
وشـواءُ المشاعرِ شهيٌّ على مَـوْقـدِ الاِختلاف - لأقصى الخِلاف -
لاتلوميهِ لو اِقـتـلَـعَ شـفـتـيْـكِ بأُمـسـيةٍ تركوازيَّـة
فالـقُـبْلة مِنهُ كانتْ حانية وَ حانقة في آن..
لاتلوميهِ لو سـاحَـتْ بوظةُ الـوَجْـدِ على أصابعِ اللهفة
فالـقُـبْلة مِنهُ كانتْ ساخـنة وَ سريالـيَّـة في آن..
أجل..حَـلَلْتَ وَجْداً ونَزَلْتَ مَجْداً
ولسانُ الشِّعرِ ما اِنـفـكَّ يسألُ :
مَـنْ الذي يحترفُ مُخاصَرَة القصيدة برقصةِ Tango
:
:
30 / شباط / ألفين وَ أنتَ ( لكَ مِنْ الكاكاو طعمٌ وَ لَـوَن )