(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
مَرُّوا خِفافَاً ، وَلَمْ يُبقُوا لَهُمْ أثَرَاً ،
أوْ يُبلِغُوني إلى أينَ المَسيرُ ،
لَعَلِّي أقتَفِي أثَرَاً يُفْضِي إِلَيهِمْ ،
وَأَستَسقِي الغَمامَ إذا ما هَدَّنِي عَطَشٌ ،
وَكانَ زادِي مِن القَيصُومِ وَالْكَلَأِ المُخضَرِّ في البِيدِ .
وَحدِي أُجَرجِرُ أيّامِي المَليئَةَ بِالحُلْمِ القَديمِ ،
وَما قَدْ ظَلَّ مِنْ غابَةٍ غَنّاءَ وارِفَةٍ ،
وَكُلِّ ما يُشتَهَى مِنْ طَعمِ عُنقُودي .
أينَ المَساءاتُ ؟ ، أَيْني ؟ ،
أينَ بَهْرَجَةُ الدُّنيا المُضِيئَةِ ؟ ،
أيّامِي المَليئَةُ بِالأحلامِ ؟ ،
أينَ أحِبّائِي الَّذينَ وَمِنْ هُنا كُلُّهُمْ مَرُّوا ؟ ،
بَقِيتُ أنا ،كَأَنَّني بَعدَهُمْ قَدْ مَسَّني الخَبَلُ .
لا الليلُّ لَوْ جَنَّ يَحلُو لِي ،
وَكُنتُ إذاتَنَفَّسَ الصُّبحُ ،
أَو هَبَّ النَّسيمُ فَمِنْ حُمَّايَ أَشتَعِلُ .
مَتَى تَعُودُونَ ؟
هَذي الأَرضُ أَنشُرُها كَأَنَّها في يَديْ مِثقالُ خَردَلَةٍ وَمِثلَمَا غَمْضَةٌ لِلْجِفنِ أطويها .
يا مُنتَهَى فَرَحِي لَوْ جاءَني خَبَرٌ مِنكُمْ ،
وَعادَ لِيَ الحُلْمُ القَديمُ ،
وَإنَّ سَمائيْ جُدُّ صافِيَةٌ
أقُولُ : عُدتُمْ ، وَهَذا مُنتَهَى فَرَحي
وَثُمَّ عادَتْ مِياهِي في مَجارِيها .