"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
أهمًّ بالكلِّ
أبني حسرتي مدنا
كأنَّ كلَّ جراح العالمين
أنا
فأحتويها،
وأبعادي على قدري
لكن فيَّ إذا ما ضقتُ مرتهنا
كنّا صغارا
وكان الحزنُ يشبهنا
كأنه فرط ما ضعنا تحوّلنَا
صديقي الحزنُ،
قبل الحزنِ أعرفُه
ما احتجتُ منه عذابا
كي يعرّفَنا
كقاب قوسين مني
كان مقتربا
حتى تدلى وعريُ القلبِ
منه دنا
وكم سكتُّ له عني
وعن وجعي
فليس شرطا بـأن نحكي لنفهمَنا
يا حضرةَ الفقد
قل لي كيف يمكنني
أن أستعيدَ بروحي ميتا دُفنا
وأصدقائي اليتامى
من سيقنعُهم
أني يتيمٌ
وأمي ما تزال هنا
وأنني محضُ دمع
كان يذرفني
حزنٌ ضريرٌ
يواري سرّه علنا
وأن أهلي العراقيين قيل لهم
كونوا عبيدا
لكي لا تجرحوا الوطنا
فمن سنعبد
كلّ صار آلهةً
جلّت صفاتك
ماذا قد خلقت لنا ؟؟!