غيمري.. رحلة بين الأمكنة والقلوب
أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
مَرُّوا خِفافَاً ، وَلَمْ يُبقُوا لَهُمْ أثَرَاً ،
أوْ يُبلِغُوني إلى أينَ المَسيرُ ،
لَعَلِّي أقتَفِي أثَرَاً يُفْضِي إِلَيهِمْ ،
وَأَستَسقِي الغَمامَ إذا ما هَدَّنِي عَطَشٌ ،
وَكانَ زادِي مِن القَيصُومِ وَالْكَلَأِ المُخضَرِّ في البِيدِ .
وَحدِي أُجَرجِرُ أيّامِي المَليئَةَ بِالحُلْمِ القَديمِ ،
وَما قَدْ ظَلَّ مِنْ غابَةٍ غَنّاءَ وارِفَةٍ ،
وَكُلِّ ما يُشتَهَى مِنْ طَعمِ عُنقُودي .
أينَ المَساءاتُ ؟ ، أَيْني ؟ ،
أينَ بَهْرَجَةُ الدُّنيا المُضِيئَةِ ؟ ،
أيّامِي المَليئَةُ بِالأحلامِ ؟ ،
أينَ أحِبّائِي الَّذينَ وَمِنْ هُنا كُلُّهُمْ مَرُّوا ؟ ،
بَقِيتُ أنا ،كَأَنَّني بَعدَهُمْ قَدْ مَسَّني الخَبَلُ .
لا الليلُّ لَوْ جَنَّ يَحلُو لِي ،
وَكُنتُ إذاتَنَفَّسَ الصُّبحُ ،
أَو هَبَّ النَّسيمُ فَمِنْ حُمَّايَ أَشتَعِلُ .
مَتَى تَعُودُونَ ؟
هَذي الأَرضُ أَنشُرُها كَأَنَّها في يَديْ مِثقالُ خَردَلَةٍ وَمِثلَمَا غَمْضَةٌ لِلْجِفنِ أطويها .
يا مُنتَهَى فَرَحِي لَوْ جاءَني خَبَرٌ مِنكُمْ ،
وَعادَ لِيَ الحُلْمُ القَديمُ ،
وَإنَّ سَمائيْ جُدُّ صافِيَةٌ
أقُولُ : عُدتُمْ ، وَهَذا مُنتَهَى فَرَحي
وَثُمَّ عادَتْ مِياهِي في مَجارِيها .