"الناقد بين الحياد والتواطؤ" عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة نجيب المانع القصصية
"حدائق الوجوه وأقنعة السرد"دراسة جديدة للناقد د.ضياء خضير
"الغريب في أروقة المحاكم/قصص مثيرة من قلب المحاكم العراقية" كتاب جديد للباحث حيان إبراهيم الخياط
اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاالث من مجلة"الأديب العراقي" للعام 2026
"عبارة ترذم بلا إيقاع" أحدث الدراسات النقدية لعلاوي كاظم كشيش
"مواطن بصرياثا" دراسة جديدة للناقد عبد الحليم مهودر عن منشورات اتحاد الأدباء
ختام فعاليات مهرجان "مئوية الرواد" بعد ثلاثة أيام إبداعية متواصلة
قراءات شعرية إستذكاراً للخالدين
ماذا دهاكِ أصمتٌ سادهُ الهلعُ ؟
أم مسّكَ الوجلُ المسعورُ والفزعُ ؟
أو داعبتك سنينُ الحزن موجعةٌ
ولا سفينٌ هنا ان اوغلَ الطمعُ
وهز ّك َ الشوقُ للترحالِ تحضُنُهُ
أجراسُ نأي ٍ بذاك الليل ِ تلتمعُ
كابوسُها من رياءِ الدهرِ تُلبسُهُ
كأنهُ الجُدُر ُ الدكناء ُ والبدع ُ
قد فر ّقتنا الليالي وهي غُربتُنا
وتهتُ في جهةِ المجهولِ بي ورعُ
وحدي ونارُ آحتراقاتي تؤآسِرُني
صمّاءُ من بلل ِ البأساء ِ تجترِع ُ
ولفّني قلق ٌ والسُهد ُ أر ّقَنِي
أفواهُهُ سُعِرَتْ باليأس تنخلعُ
فكحّلتْ عيْنيَ الوسنى طيوفُهم
وذي رؤاي هوى في ساحها الولعُ
آليتُ أحمل ُ ترحالي وأمتعتي
أجوبُ فيها محطات. ومجتمعُ
إسفينُها جمرةُ المنفى يعاقرُها
سوطٌ.من الوهمِِ مسرها فيندفعُ
قواربٌ من شواظِ الآهِ تقذِفها
على الشواطئِ والغدرانِ ترتفع ُ
يلفُّها شبحُ الماضي ويُسكِرُها
ذكرى أحبةَ روحي زانها الولعُ
أسائلُ الصمتَ ملتاذآ لوحشتهِ
أوجارُهُ القحطُ حتى نابَهُ السَبُعُ
يقتاتُ من جسدي المنهوكِ ينفُجُه
ومن رفاتِ جراحي ظلّ يقتطعُ
آليتُ أتركُ ترحالي على ثقة ٍ
لأستقِرَ لِمَنْ أحببتُ بي متع ُ
رشفتُ من ثغرِهاالمعسولِِ منتشيآ
كأنهُ الشهدُ في لذّاته ِ جُرَع ُ
ها قد ترعرعتُ في أحضانِها مملكاً
ومن شفيفِ ثراها بتُّ أنتفع ُ
أميرةَالشمسِ ماتَ الليلُ ياحُلُمآ
أنتِ آنبلاجُ الضُحى(بغدادُ)ماصنعوا؟
فيكِ الاعادي غدا تخريبُهم وبدتْ
(بغدادُ)تلهثُ عطشى فور ما جرعوا
(بغدادُ)أنتِ مناراتي وأفئدتي
وأنتِ قلبي الذي للآن ينتزع ُ
من أين أبدأُ يا(بغدادُ) يسبِقُني
تأريخُكِ الغضُّ يا سلواي َ يلتمعُ
ياأنتِ يا فرقداً بالأمسِ حاضِرُها
يشفني بالضُحى وَ الليلُ ينقشِع ُ
شممتُ عِطْرَ ثراكِ من سنا وَهَجي
ومنتهى قلقي ذا أنفُهُ جدِع ُ
مازلتِ روحي أياأ رضي وَ ياوَجٍَعي
من نورِعينيكِ هذاالصرحُ يقتطعُ
ياربةَالحُسنِ يا(بغدادُ) ملهمتي
في جانحيَّ الهوى و الشعر يجتمع ُ
إني أزفُّ القوافي زادني جَذَلي
لأجلِ(بغدادَ)شعري صانَه ُ الوَرَع ُ