(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
ها أنذا أتلاشى
أيتُها الكثيرةُ جداً
أمضغُ حَوافرَ الغيابِ
المُعبأِ بالدَهشةِ
وأُعيدُ لملَمةَ السّكونِ
في صَخبِ المرايا
عَلّي أَراكِ تَندلعينَ في رَأسي
أو يتوارى
ذِكرُكِ النازيُّ في عَطَشِ الحُقُولِ .
مازالَ سيزيف
يُدحرجُ صَخرتَهُ الثَّقيلةَ في رأسي
يَطهو الحقيقةَ
خَلفَ قُضبانِ الغيابِ
والوَسائِدُ ثَكّلى
فكُلُّ هذا القُطنِ الجائرِ
لا يُضمدُ جِراحَ وسادةٍ
والملحُ أعمى يَتشظّى
كالرَّملِ المسفوُكِ شَوقاً
في تَجاعيدِ القَصيدةِ
تَعالي لِنُراقِصَ جُثثَنا المعطوبةَ
خلفَ الحَرائقِ الهَزيلةِ
نطرُقُ الأبوابَ ولا نهربُ
مِنْ هَرطقةِ القِسّيسينَ
صَوبَ المنافي
من خِتانِ الفكرةِ في مَهْدِها
أو طَعنِها في أفواهِ الجائعينَ .
أنا مُتقوِّسٌ بِما يكفي
لأقرعَ أجراسَ الكنائسِ في مَنامِكِ
وأكونَ لَكِ أحدبَ نوتردامَ مثلاً
أو مُهرِّجاً بغيضاً
يُسرفُ في القهقهاتِ
حَدَّ النَّحيبِ