غيمري.. رحلة بين الأمكنة والقلوب
أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
ها أنذا أتلاشى
أيتُها الكثيرةُ جداً
أمضغُ حَوافرَ الغيابِ
المُعبأِ بالدَهشةِ
وأُعيدُ لملَمةَ السّكونِ
في صَخبِ المرايا
عَلّي أَراكِ تَندلعينَ في رَأسي
أو يتوارى
ذِكرُكِ النازيُّ في عَطَشِ الحُقُولِ .
مازالَ سيزيف
يُدحرجُ صَخرتَهُ الثَّقيلةَ في رأسي
يَطهو الحقيقةَ
خَلفَ قُضبانِ الغيابِ
والوَسائِدُ ثَكّلى
فكُلُّ هذا القُطنِ الجائرِ
لا يُضمدُ جِراحَ وسادةٍ
والملحُ أعمى يَتشظّى
كالرَّملِ المسفوُكِ شَوقاً
في تَجاعيدِ القَصيدةِ
تَعالي لِنُراقِصَ جُثثَنا المعطوبةَ
خلفَ الحَرائقِ الهَزيلةِ
نطرُقُ الأبوابَ ولا نهربُ
مِنْ هَرطقةِ القِسّيسينَ
صَوبَ المنافي
من خِتانِ الفكرةِ في مَهْدِها
أو طَعنِها في أفواهِ الجائعينَ .
أنا مُتقوِّسٌ بِما يكفي
لأقرعَ أجراسَ الكنائسِ في مَنامِكِ
وأكونَ لَكِ أحدبَ نوتردامَ مثلاً
أو مُهرِّجاً بغيضاً
يُسرفُ في القهقهاتِ
حَدَّ النَّحيبِ