(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
ويقولونَ: إنهُ الآنَ صبُّ
بينَ ضلعيهِ من تَناجيهِ ربُّ
ويقولونَ: تستفيقُ الشواطي
حينَ يتلو للموجِ كيف يحبُّ
ولدى صدرهِ مجرةُ وجدٍ
غير أنَّ اسمَها لدى الناس قلبُ
ويقولونَ: إنَّ ليلاهُ شاخت
كلياليهِ وهو للآنَ يحبو
ثَمَّ قصرٌ من التخلي مشيدٌ
هو في سطحِهِ المقدسِ ثقبُ
حافراً في المدار أسئلةً صماً
ويدري أنَّ الإجاباتِ غَيْبُ
إن يكنْ أبيضَ المواويلِ فالشعرُ
على هامةِ الأمانيِّ شَيْبُ
أو يكُ احمرَّها فهذا المُدمَّى
عمرُهُ الأفْقُ والخناجرُ سُحبُ
حاولَ الغيثَ أن يّظلَّ حميماً
معَ روحِ الأوراقِ خيفةَ تخبو
واستمالَ الأنداءَ تُرضع عشباً
تثِبُ الأرضُ حين يدرجُ عشبُ
غيرَ أنَّ الذي تمناهُ: صدقٌ
ونواميسُ هذهِ الأرضِ: كِذْبُ
ويقولونَ: سائحٌ في التلاشي
الريشُ فحواهُ، والغموضُ المهبُّ
وَسعَ الصحوَ حدَّ صارَ فضاءً
حشوَهُ نورسُ التضاؤلِ يربو
واستشارَ النوافذَ السُّمرَ، أيُّ
الأرضِ لوذ؟ فقالتِ: الأرضُ رعبُ
واستشارَ الرياحَ: يا فرسَ الحسِّ
توانَي بيَ المسافاتُ تكبو
فأجابتهُ: إنكَ الآنَ طفلٌ
هو في مخلبِ الكهولةِ نهْبُ
فتمادى بأن يّعاشر أمناً
بينَ جدرانِ ذاتِهِ يستتبُّ
هُوَ في عزلةِ التجلي نبيٌّ
ويقولونَ: إنهُ الآن صبُّ..
* * *