"الناقد بين الحياد والتواطؤ" عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة نجيب المانع القصصية
"حدائق الوجوه وأقنعة السرد"دراسة جديدة للناقد د.ضياء خضير
"الغريب في أروقة المحاكم/قصص مثيرة من قلب المحاكم العراقية" كتاب جديد للباحث حيان إبراهيم الخياط
اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاالث من مجلة"الأديب العراقي" للعام 2026
"عبارة ترذم بلا إيقاع" أحدث الدراسات النقدية لعلاوي كاظم كشيش
"مواطن بصرياثا" دراسة جديدة للناقد عبد الحليم مهودر عن منشورات اتحاد الأدباء
ختام فعاليات مهرجان "مئوية الرواد" بعد ثلاثة أيام إبداعية متواصلة
قراءات شعرية إستذكاراً للخالدين
قراءات شعرية إستذكاراً للخالدين
بغداد / محمد إسماعيل
تصوير /فيصل الحسني / أمير ستار سعد
عقدت أمسية قراءات شعرية، في السادسة من مساء السبت على مبنى المتصرفية بشارع المتنبي، ضمن فعاليات مئوية الرواد.
أدار الأمسية الشاعر معن غالب سباح "كلما شح المطر لذنا بإنشودة السياب، ولغة طين بلند وأباريق البياتي" رافقت القصائد أنغام عود الفنان علي السلام، التي أشجت الأوتار والحاضرين".
إستهلت القراءات بالشاعر الفلسطيني عبد الله عيسى "مطر على الرافدين.. بالروائح تلك التي ما تزال على جنبات المبارك.. كمن شاهد نجمة سقطت في النهار.. بالماء في زفرات البنات.. لي كتب دلقتها جيوش هولاكو في دجلة".
وغنى علي السلام، من مقام الهزام، قدودا حلبية " قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد " مروراً بأغنية (چذاب) لحن طالب القره غولي وغناء ياس خضر.
وقرأ الشاعر د. علي السلام "مقطع من بستان أبي علي.. تنام البلاد على نخلة الموت.. كي لا يفيق السكارى".
وقال الشاعر فاضل عزيز فرمان "مرايا مقترحة لوجه الفتى الشاعر.. يداه في الشطآن.. وروحه تبدو كنسر حائر.. لم ألتفت إليه ساعة نادى يا فتي هات لي".
الشاعر عماد جبار، قرأ " شاهدت ما يكفي.. دعوني.. رأيت العارفين يكابدون البرد.. فبردت مثلهم ".
وغنى السلام من شعر د. عارف الساعدي" لو أنهم سألوني قبل أن أولد وإكتفينا عند هذا الحد.. لو خيروني قليلاً.. لو دنوا كذباً.. ولو أروني بقايا وحشة المشهد.. ولو علمت الليالي.. ماذا تخبئه للأفق االشاع" أعقبها بأغنية "يا حمد" كلمات الشاعر ماجد عودة، التي لحنها ماجد الحميد، مشاركا في أدائها صوت الأرض ياس خضر.
وأبدع الشاعر عامر عاصي "كانوا يسمون السجائر بأسماء الحضارات.. ويسمون المدن بأسماء الحروب.. علمونا ندخن الحضارات ونسكن الحروب".
تلاه الشاعر نامق عبد ذيب "أغنية حرة وحصاني عندما صغيرا كان سعفة.. أتعبتني هذه السعفة.. هروبا لهفة".
وغرد الشاعر حسن سليفاني.. بالعربية والكردية "الباب تقرع الريح.. الحلم بالثلج.. الخراب والغربة.. ثلج على بقايا جدران الطين".
وعادت الموسيقى تطرب الحاضرين بأغان منتقاة من سوريا ومصر والبصرة، بصوت علي السلام.. الشجي الجميل " سرى طيف من أهوى فأرقني "الشاعرة آمنة محمود " طقس لإستبدال الأرواح.. نذر يحاول أن يبر.. للروح روح ما بدا منها.. سديم أو ضباب".
والشاعر شاكر الغزي، شدى "صانع حلوى الشعر.. نزار لو لا فم المتنبي.. حلفت لم نطعم فما شعراً".
والشاعر علي إبراهيم الياسري، ترنم بالقصائد " يا له من أمر جلل.. نمت جوار المطبخ.. السكين التي أقنعت يد أمي ستقنع رقبتي يوماً ما".
وغنى علي السلام "مره ومره.. حبيتك" كلمات طاهر سلمان ولحن جعفر الخفاف وغناء رياض أحمد.
#مئوية_الرواد_السياب_البياتي_بلند