"تاريخ الفهرسة وأثرها الحضاري" إصدار بحثي جديد للباحثة د.خيال الجواهري
"وجع التيه" أحدث الأعمال الروائية لسعدون شفيق سعيد
"الشوق الوحشي"ديوان شعري جديد للشاعرة د.تحية الخطيب
"المقال القصصي بين السكيتش الغربي والسرد العربي"جديد الناقد د.ثائر العذاري
منشورات اتحاد أدباء العراق تصدر "الأعمال المسرحية" للراحل محمد علي الخفاجي
"وحدة المنبع وتعدّد المصير"مقاربات نقدية تعيد اكتشاف التراجيديا والثورية والوجودية في الشعر العراقي.
"هجرة الطيور الحبيسة" عمل سردي جديد لذكرى لعيبي
"السيميائية وقصيدة النثر"عنواناً لجلسة شعرية ونقدية في اتحادأدباء العراق
الملتقى الإذاعي والتلفزيوني يضيف الشاعر والإعلامي د.محمد الطريحي
نص كلمة رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشاعر د.عارف الساعدي،التي قرأها في مهرجان "قداح الشعري للشباب" بدورته الثالثة دورة الشاعر أمير الحلاج…
الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييكم وانقل لحضراتكم تحيات زملائكم في قيادة الاتحاد والهيئة العامة وتهانيهم على اقامة هذه الفعالية المهمة فتحية لكم ولاتحاد ادباء ديالى على حسن صنيعه في الاستمرار ومواصلة الهم الثقافي والإبداعي في اقامة مهرجان قداح الشعري للشباب دورة الشاعر امير الحلاج
اولاً شكراً لأنكم ما زلتم مؤمنين بالشعر وجدواه في زمن قل فيه هذا الهاجس النبيل الذي يصر على صنعة الحياة وإدامة المحتوى اللائق في زمن تتفشى فيه الوجبات السريعة على حساب خبز الامهات الحقيقي وتسود فيه التفاهة على حساب الجاد والرصين ، فمثل هذا العمل يرصن التجارب ويديم جذوة الفعل الثقافي الحقيقي
والشكر الثاني لأنكم التفتم إلى شاعر متميز في هذه المحافظة الكريمة وهو الشاعر امير الحلاج الذي كان وما يزال له صوته المتفرد في الشعرية العراقية دون ضجيج او صخب ، حاله حال العربات الممتلئة تسير بصمت
والشكر الثالث هو إصراركم على ان يكون هذا المهرجان لشريحة محددة من الشعراء بأعمار متقاربة ولا اقول الشباب لان الشعر هو الشباب كله ، مهما كانت اعمار الشعراء حين يكتبون فإنهم يتحولون إلى شباب دائم ، والشعراء الشباب هم جذوة كل شيء في الشعر ، كل حركات التجديد من الشباب وكل تطور في الشعر مرتبط بهذا العمر ، فهذا العمر حين نتذكره فاننا نعود إلى طرفة بن العبد والى رامبو والى بدر شاكر السياب والى محمد الحمراني وعبد الأمير جرص وأكرم الأمير والعشرات العشرات من هذه الأسماء المضيئة في الشعر ، متمنيا بشكل شخصي إلا تكون مثل هذه التجمعات عابرة في حياة الثقافة العراقية انما هي باب يجب عليكم فتحه بقوة في وجه المدارس الادبية ، والتجمعات الثقافية، فالمهرجان يمكن الشعراء من اللقاء وفي الوقت نفسه يمنحهم فرصة للتداول بكل ما هو جديد ، فعليكم بالإنتاج الثقافي والمعرفي وتأسيس الحركات الإبداعية الجديدة ، والشعرية العراقية لا تعرف الركود ولا الخمول ، فهي تجدد نفسها كل عشرة أعوام او اكثر بقليل ، وانا انتظر من يجدد وانتم المعول عليكم بهذه المهمة
اما النقطة الرابعة فهي ليست شكرا انما مراجعة سريعة لهذا الزمن الذي عبر بنا سريعا وحرمنا من القراءة في هذا المهرجان بسبب أعمارنا
كل التوفيق والنجاح لكم ايها الاحبة ولاتحاد ادباء ديالى ولجامعة اليرموك