"تاريخ الفهرسة وأثرها الحضاري" إصدار بحثي جديد للباحثة د.خيال الجواهري
"وجع التيه" أحدث الأعمال الروائية لسعدون شفيق سعيد
"الشوق الوحشي"ديوان شعري جديد للشاعرة د.تحية الخطيب
"المقال القصصي بين السكيتش الغربي والسرد العربي"جديد الناقد د.ثائر العذاري
منشورات اتحاد أدباء العراق تصدر "الأعمال المسرحية" للراحل محمد علي الخفاجي
"وحدة المنبع وتعدّد المصير"مقاربات نقدية تعيد اكتشاف التراجيديا والثورية والوجودية في الشعر العراقي.
"هجرة الطيور الحبيسة" عمل سردي جديد لذكرى لعيبي
"السيميائية وقصيدة النثر"عنواناً لجلسة شعرية ونقدية في اتحادأدباء العراق
الملتقى الإذاعي والتلفزيوني يضيف الشاعر والإعلامي د.محمد الطريحي
نص البيان الختامي والتوصيات التي خرج بها مؤتمر "الشعر والنقد في نصف قرن/1975-2025" الذي أقيم في اتحاد أدباء العراق،والذي قرأه الناقد د.أحمد جار الله…
عَقَدَ الاتحادُ العامُّ للأدباء والكُتّاب في العراق بالتعاون مع بيت الشعر العراقي مؤتمر (الشعر والنقد في نصف قرن 1975-2025) في يومي 28-29 / 8 في قاعة الجواهري، في أربع جلسات قُدّمت فيها شهادات وبحوث من شعراء ونقّاد، وإذ يختتم المؤتمر أعماله، يؤكد المشاركون أن ما أُنجِزَ في هذه الدورة يمثّل خطوةً أُولى في مشروعٍ علمي وثقافي مفتوح وما ناقشهُ المؤتمر من قضايا وتحولات لا تستنفد ثراءَ التجربة الشعرية والنقدية العراقية خلال نصفِ قرنٍ من الشعر والنقد العراقيين، إذ ما تزال هناك أسئلة وتجارب وأسماء وتحولات تستحق القراءة والتوثيق والمُساءلة؛ ومن هنا تأتي الدعوة إلى مواصلة هذا المشروع في دورات مقبلة استبصاراً لما لم يُقَرَأ، وإنارةً لما لم يُقرَأ، وفتحاً لأُفُقٍ تواصل فيه القصيدة كتابة ذاكرتها، ويواصلُ النقد مساءلة تحولاتها ورؤاها، ومساءلة ذاته، وقد خرج المؤتمر بالتوصيات الآتية:
1.اعتماد مؤتمر (الشعر والنقد في نصف قرن) مؤتمراً علمياً وثقافياً سنوياً لمدة ست سنوات مقبلة، لاستكمال دراسة التحولات الشعرية والنقدية، واستضافة عددٍ أكبر من الشعراء والنقاد والباحثين؛ إذ إن نصف قرن من التجربة لا تستوعبه دورة واحدة، وما قُدّم في هذه الدورة مفتتحٌ لمشروع لم تُستنفد أسئلته، ويمكن أن تخصص دوراته للشعر مرةً ولنقد الشعر مرةً وللسرد مرة ولنقد السرد مرة.
2.التأكيد على أن تكون البحوث والمشاركات في الدورات القادمة منسجمةً مع عنوان المؤتمر ومحاوره، ومتصلةً مباشرةً بتحولات الشعر والنقد العراقيين، وأجيالهما وأشكالهما ولغاتهما وسياقاتهما الثقافية والفكرية؛ حفاظاً على فاعلية المشروع ووضوح رؤيته العلمية.
3.العملُ على إعداد خطةٍ بحثية لاستكمال خريطة الشعر العراقي ونقده عبر الأجيال والتيارات، ودراسة التجارب والأسماء التي لم يتسنَّ تناولها، ولا سيما التحولات والأثر من السبعينيات حتى الراهن، وما ارتبط بها من أسئلة الحرب والذاكرة والهوية والتحولات الاجتماعية؛ فالمؤتمر أضاء محطاتٍ مهمةً من خارطةٍ واسعة ما تزال حيّة.
4- توسيع الشراكة بين الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وبيت الشعر العراقي والجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الثقافية والمعرفية، وتفعيل أدوارها في الرعاية والتنظيم والنشر؛ بما يعزز الصلة بين الإبداع الأدبي والدرس الأكاديمي ويضمن استدامة وتواصُلها وتواصل إقامة المؤتمرات العلمية.
5- العملُ على إنشاء أرشيفٍ علمي ورقمي لمنجز الشعر والنقد العراقي خلال نصف قرن، يضم البحوث والشهادات والوثائق ذات الصلة، مع إصدار كتابٍ أو سلسلةٍ علميةٍ محكمةٍ عن أعمال كل دورة؛ حفظاً للذاكرة الأدبية من التبعثر، وإتاحةً لها أمام الباحثين والأجيال الجديدة.
6- استكمال بحث القضايا التي لامستها الدورة الحالية، ولا سيما النقد الثقافي، والدراسات المقارنة، والذاكرة والهوِيّة بعد 2003، والشعر والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والأمن الثقافي في عصر العولمة والكولونيالية الرقمية، فضلاً عن فتح المجال للأسئلة الجديدة التي تواجه القصيدة والنقد؛ لأن الشعر لا يكتفي بكتابة ما مضى، بل يتهيأ دائماً لما لم يُكتب بعد.
7- يوصي المؤتمرُ بطباعة أعمال المؤتمر لتكون وثيقةً ثقافيةً حافظةً للذاكرة الأدبية لإتاحة الفرصة أمام الباحثين والأجيال الجديدة للإطلاع والمشاركة.
8- يوصي المشاركون بالمؤتمر أن ترافق الجلسات النقدية قراءات شعرية تكون بمثابة تطبيقات على ما يُطرح من رؤى وأفكار وتصورات.