كربلاء في أدب الشباب" عنواناً لأصبوحة شعرية بنادي أدب الشباب في اتحاد أدباء العراق
المأزق الثقافي/واقع العقل العلمي مثالاً"عنواناً لجلسة ثقافية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يستذكر الكاتب الراحل عزّ الدين مصطفى رسول
(الرحلة) رواية جديدة لهيثم بهنام بردى عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
(كافي!)مجموعة قصصية جديدة لزهير الجزائري عن منشورات اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالمترجم الكبير عبد الواحد محمد
اتحاد الأدباء ومؤسسة السجناء السياسيين يبحثان آفاق الشراكة الثقافية خلال المرحلة المقبلة
افتتاح المنفذ التسويقي المشترك الجديد لمنشورات اتحاد أدباء العراق ودار الشؤون الثقافية العامة
"نقرأ ونرسم ونمثل معاً"مبادرة ثقافية تحتضن مواهب النشء في اتحاد أدباء العراق
أصوات وتجارب تتجاور بأصبوحة شعرية لنادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب
اتحاد أدباء العراق يستذكر الكاتب الراحل عزّ الدين مصطفى رسول
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم الأربعاء 17 حزيران 2026،جلسةً حملت عنوان(عزّ الدين مصطفى رسول /الريادة والمشروع الثقافي)شارك فيها عددٌ من الباحثين والنقّاد، وحضرها جمعٌ من المهتمين بالشأن الثقافي.
وأشار مدير الجلسة الناقد علي الفواز في مفتتحها،إلى أن عزّ الدين مصطفى رسول يُعدّ علامة فارقة في مسار الثقافة، على مستوى بنائها العلمي والأكاديمي والأنثروبولوجي. كما أنه، مع زملائه، أسهم في ترسيخ خصوصية مهمة يمكن تسميتها بالتنوّع الثقافي، الذي يُمثل ظاهرة بارزة في الثقافة العراقية،مبيناً أن احتفاء الاتحاد به هو احتفاء بالهوية الوطنية.
وقال الباحث رؤوف عثمان،في أولى المداخلات،إن لغة رسول تفيض بقوى المعرفة، وإن توهّجه الروحي يتسامى فوق جراحات أمته الغائرة من خلال يراعه الذي لا يكلّ ولا يملّ. فكلما تقدّمت به السنون، ازدادت حدّة قلمه وعطاؤه، وتعزّز تشبثه بالواقع وحركة المجتمع.
وأضاف عثمان،أكاد أقول إنه شخصية أكاديمية متكاملة، تتكوّن من السياسة والمعرفة والكتب والمساجلات الأدبية والمواقف الوطنية، إذ ينادي بالتغيير الاجتماعي من خلال مشروع مؤثّث بمنهج علمي منحاز للفكر الإنساني،وقد اتّسع أفقه المعرفي وانفتاحه على عوالم الحقيقة أينما تجلّت. وكانت علاقاته الاجتماعية والسياسية والثقافية مع القامات العراقية الرائدة، أمثال، الجواهري ومهدي المخزومي وعلي جواد الطاهر والبياتي والسياب وغائب طعمة فرمان وحسين مردان وإبراهيم السامرائي وداود سلوم وهادي العلوي ومظفر النواب.
واستعادَ رئيسُ المجمعِ العلميِّ العراقيّ د.محمد حسين آل ياسين، ذكرياته وصداقته مع رسول منذ أيام الدراسة الأكاديمية في كلية الآداب، مشيراً إلى عمق تلك العلاقة التي نشأت في أروقة العلم والمعرفة.
وأكد آل ياسين،أن رسول يُعدّ علماً بارزاً في الثقافة العراقية، بما قدّمه من إسهامات فكرية وأدبية لا يمكن تجاوزها أو نسيان أثرها في المشهد الثقافي.
أما الناقد فاضل ثامر، فقد أشار في مداخلته إلى أن رسول يمثّل جسراً حيوياً بين الثقافتين العربية والكردية، لما يحمله من خصائص فريدة توزعت بين انتمائه القومي وإحساسه الوطني العميق، فضلاً عن اعتزازه الكبير بهويته العراقية.
وأضاف أن رسول، يُعدّ موسوعة علمية متكاملة، إلى جانب كونه مؤرخاً وموثقاً مهماً أسهم في حفظ جوانب واسعة من الذاكرة الثقافية،مستعيداً بعدها جملةً من ذكرياته معه،ولا سيما لحظة ولادة فكرة تأسيس اتحاد الأدباء الكرد، التي جاءت بالتنسيق مع اتحاد الأدباء في بغداد.
كما تضمنت الجلسة كلمات ومداخلات لكل من الباحثين حسين الجاف وعزت رؤوف والشاعر ئاوات حسن أمين والفنان صباح المندلاوي،استحضرت تجربة وفكر عز الدين مصطفى رسول، مستلهمةً منجزه الثقافي والنقدي في حقول النضال والكتابة والحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية.
#الأدباء_نبض_الوطن