نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
(الاستشراق الفرنسي وأثره في الثقافة العراقية)عنواناً لجلسة حوارية مشتركة بين اتحاد الأدباء والمعهد الفرنسي
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقامت أمانة العلاقات الدولية في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، يوم الاثنين٢ شباط ٢٠٢٦، بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي، جلسة حوارية بعنوان
(الاستشراق الفرنسي وأثره في الثقافة العراقية)بمقر المعهد بحضور عد من الأدباء.
وشارك في الجلسة كل من، د.أحمد عبد عباس الجبوري ود.عواطف السعدي، فيما أدارها الشاعر جبار الكوّاز، الذي أشار في مستهلها إلى أن موضوع الاستشراق يُعد من الموضوعات الاستثنائية،كونه يمثل أحد روافد المعرفة، ولا سيما معرفة الآخر،ومن خلاله يمكن للمجتمع أن يتلمس صورته في مرآة الثقافات الأخرى، مؤكداً أهمية هذا النوع من الدراسات في بناء الوعي الحضاري.
من جانبها، أوضحت السعدي أن الاستشراق لا يقتصر على الوطن العربي فحسب، بل يشمل دراسات عن الصين والهند ودول شرق آسيا وغيرها، مشيرة إلى الدور البارز للمفكر إدوارد سعيد في إعادة قراءة مفهوم الاستشراق ونقده، وتحريكه للمياه الراكدة، ورفضه للعديد من المسلمات السائدة في هذا المجال.
وأضافت السعدي، أن الاستشراق الفرنسي لم يكن ذا طابع استعماري مباشر تجاه العراق مستدلة على ذلك بعدم دخول العراق ضمن النفوذ الفرنسي في اتفاقية سايكس – بيكو، مؤكدة أن العلاقات الثقافية والعلمية بين بغداد وباريس كانت وما تزال قائمة على أسس من الاحترام والتعاون.
بدوره، أكد الجبوري أن موضوع الاستشراق من القضايا المهمة التي شغلت الأوساط الثقافية والاجتماعية والفكرية، لما له من تأثير مباشر في تشكيل صورة الشرق في الوعي الغربي، وفي الوقت نفسه انعكاسه على رؤية الشرق لذاته.
وأشار الجبوري، إلى أن الاستشراق يُعنى بدراسة حضارات الشرق وأديانه وإثنياته وثقافاته، وله أهدافه وتحولاته ونتائجه المتعددة، لافتاً إلى وجود فروق واضحة بين المدرسة الاستشراقية الفرنسية ونظيرتيها الأمريكية والبريطانية من حيث المنهج والدوافع والنتائج.
كما شهدت الجلسة مداخلات وأسئلة من الحضور،تناولت دور المستشرقين الفرنسيين في دراسة الأدب العراقي والتراث العربي والإسلامي، وتأثير ذلك في الأدب الفرنسي والفكر الأوروبي.
#الأدباء_نبض_الوطن