التجربة النقدية عند د. نادية هناوي في اتحاد الأدباء..
في قاعة الجواهري تحية شعرية للجيش العراقي في ذكرى تأسيسه
(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
التجربة النقدية عند د. نادية هناوي في اتحاد الأدباء..
تحرير | غسان عادل
أقام نادي النقد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم السبت ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦،جلسة نقدية حملت عنوان(من النقد إلى الكتابة الثقافية: استراتيجيات القراءة النقدية عند د. نادية هناوي)بمشاركة الناقدتين د. رواء نعاس الخزاعي و د. مها فاروق الهنداوي، وبحضور مميز لعدد من الأدباء والباحثين والمهتمين بالشأن النقدي.
واستهلّت الجلسة بمقدمة لمديرها د. عزيز الموسوي،أشار فيها إلى أنّ،نادي النقد خصص هذه الفعالية للوقوف عند مشروع نقدي راسخ شكّل حضوراً أكاديمياً وثقافياً واضحاً عبر مسيرة طويلة من الاشتغال المعرفي لدى هناوي، مؤكداً أنّ مشروعها يمثل نموذجاً للجهد الذي يمزج بين التنظير النقدي والممارسة التطبيقية.
من جانبها، أوضحت د. رواء الخزاعي أن مسار النقد النسوي العراقي بدأ أولاً في الصحافة والمجلات الثقافية، حيث كانت للناقدات العراقيات بصمة بارزة انطلقت من هموم المجتمع وأسئلته.
وأشارت إلى أنّ،الأيديولوجيا تركت أثرها على أغلب نتاجات الناقدات في مراحل مختلفة، فيما تميزت د. هناوي بانتمائها إلى النقد الأكاديمي الصرف، وهو ما جعلها حلقة مهمة في سلسلة الناقدات العراقيات.
وأضافت أن أسلوب هناوي،يمتاز بالوضوح والرصانة ويستطيع مخاطبة المتلقي الأكاديمي وغير الأكاديمي عبر توظيف المصطلح النقدي بدقة ومرونة.
أما د. مها الهنداوي، فقد أكدت أن أي مشروع نقدي عربي لا يمكن أن ينمو بمعزل عن الحراك النقدي العالمي، مشيرةً إلى تأثير التيارات الغربية البنيوية والسيميائية والتفكيكية على النقد العربي والعراقي.
وبيّنت أنّ د. هناوي،نجحت في الإفادة من نظرية المعرفة وتطويعها في كتاباتها بأسلوب يزاوج بين العمق والبساطة دون أن تفصل بين النظرية والتطبيق.
وأضافت أن هناوي،تمتلك مشروعاً ريادياً ينتمي إلى فضاء مفتوح من التفكير النقدي، يتقاطع مع أطروحات ما بعد الحداثة، ويعتمد على المعرفة والتحليل والتركيز.
وأوضحت أن مراحلها الأولى اتسمت باستنطاق النصوص وتفكيكها، أما مرحلة الاحتراف فقد شهدت انتقالاً من النقد النصّي إلى النقد الفكري والفلسفي، في خطوة أسهمت في توسيع أفق التجربة النقدية العراقية المعاصرة.
واختُتمت الجلسة بمداخلة للناقد علي الفواز نائب الأمين العام تحدث فيها عن أهمية الجلسة التي ناقشت المشروع النقدي المتميز للناقدة الدكتورة نادية هناوي متمنياً لها العافية والشفاء وتجاوز أزمتها الصحية التي تمر بها لتعود إلى ميدان الاشتغال الثقافي الذي تميزت به.
#الأدباء_نبض_الوطن