(النصيّر) و(خضيّر) في قراءة لجغرافيا الفكر والسلطة..

  • 13-12-2025, 13:57
  • نشاطات ثقافية
  • 0 مشاهدة

(النصيّر) و(خضيّر) في قراءة لجغرافيا الفكر والسلطة..


نظّم نادي النقد في اتحاد أدباء العراق صبيحة السبت ١٣ كانون الأول ٢٠٢٥ جلسته الثقافية التي عُنيت بـ(النقد العراقي بين المنهج والإيديولوجيا، قراءة في جغرافيا الفكر والسلطة).

ضيّفت الجلسة التي قدّمها الناقد د.علي متعب الناقدين القديرين ياسين النصيّر ود.ضياء خضير، وبعد مقدّمة مكتنزة بالمعرفة لمدير الجلسة، أشارت لمفاهيم المنهج والإيديولوجيا، وحرصت على تحقيق مهاد نظري راسخ، تحدّث الناقد ياسين النصيّر عن الموضوع مستعرضاً إياه من المقالات النقدية للدكتور علي جواد الطاهر مرورا بدخول الإيديولوجيا في النقد، والمتمثّل بهيمنة الماركسة خلال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن العشرين، إذ تعد هذه المرحلة من أخصب المراحل النقدية، لينتقل الحديث للدكتور خضير الذي استعرض مواطن اشتغال الإيديولوجيا في روايات من مثل (اللص والكلاب) و(موسم الهجرة إلى الشمال) رابطاً رؤية المناهج بالهوية الوطنية وقضايا ترتبط بالفجوات الموجودة بين المثقفين والجمهور وقناعاتهم.

وأتمّ (النصيّر) حديثه ذاكراً أسماء نقدية كان لها دور بارز في تكوين ظاهرة نقدية بارزة وصولاً إلى عقد التسعينات من القرن الماضي، لينقسم النقد إلى خطاب وطني وخطاب سلطوي، بانت تأثيراته في المقالات الصحفية والدراسات الأدبية.

أما د.خضير فقد تركّز حديثه في أهمية النقد تربوياً وهو يقف معادلاً للوجود المؤثّر لشخصيات صارت تصدّر خطاباً يقلل من رؤية النقد التي تمارسها المؤسسة الأكاديمية، كما تحدّث عن شيوع مناهج نصيّة للابتعاد عمّا يحيط النص من سياق حرصاً على تطبيق النظرية الفكرية للنقد.

هذا وقد شهدت الجلسة مداخلات عدة لمعنيين من الأدباء الحاضرين، لتنتهي الجلسة بحديث لنادي النقد جرى على لسان رئيسه د.علي متعب وما يتّبعه النادي من قراءة حصيفة للمحاور النقدية على مدى جلساته.

#الأدباء_نبض_الوطن