(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
مجلة الأديب العراقي - العدد 4 -سنة 64
بعد 35 عاماً من الغياب عن منصته…
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالشاعر الكبير د.علي جعفر العلّاق
إعلام الاتحاد | بغداد
احتفى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق اليوم الخميس ٤ كانون الأول ٢٠٢٥ بالشاعر القدير د.علي جعفر العلاق، بعد مرور ٣٥ عاماً
من الغياب عن منصته وأروقته، في جلسة عامرة ومميزة حضرها جمع من الأدباء والمثقفين والنقاد.
وقبل بدء الجلسة اصطحب الأمين العام لاتحاد الأدباء الشاعر عمر السراي، العلاق بجولة في متحف الأدباء ومكتبة ألفريد سمعان، وقد أشاد العلاق بفكرة تأسيسهما وضرورة توسيع فكرتيهما على نطاق واسع في العراق.
وقال مدير الجلسة الناقد علي الفواز إن هذا اللقاء يمثل استعادة للشاعر العلاق بوصفه أثراً وتاريخاً وإبداعاً، مؤكداً أن الحديث عنه هو حديث عن شاعر قاد نقلات نوعية في الشعرية العربية، فضلاً عن كونه واحدًا من صناع الحلم الثقافي وممن رسخوا الفعل الإبداعي باعتباره مظهراً للجمال والتحولات الشعرية.
وفي بداية حديثه قال العلاق أنا كائن انفعالي أو كائن منسوج من الحنين بامتياز، وعدت اليوم إلى اتحاد الأدباء بعد 35 عامًا من مفارقته، بفرح يفوق الوصف.
وأوضح العلاق، أنه عاد وهو يستذكر أسماء لها مكانتها في الثقافة العراقية مثل فوزي كريم وحسب الشيخ جعفر وسامي مهدي وفاضل العزاوي، ثم قرأ مجموعة من قصائده التي حملت عناوين (عائلة من مطر وأقول لأصحابي ومائدة الشاعر والقنطرة المهداة إلى الملحن الراحل كوكب حمزة).
وتطرق العلاق إلى سيرته الذاتية التي حملت عنوان (إلى أين أيتها القصيدة)مبينًا أنه في هذه السيرة تخلى عن الأماكن والشخوص، لأنه اتعظ من مصائر النقاد العرب، وسعى إلى كتابة (قصيدة قلبية)بلحظة حلمية يقف فيها بين اليقظة والنوم.
وأضاف أن روح الناقد تستيقظ فيه بمجرد اكتمال النص، لأنه بطبيعته شديد المراقبة لنفسه.
وأشار العلاق إلى أن هذه الرقابة الداخلية جعلته شديد الحساسية في كتابة الشعر، مؤكدًا أن القصيدة التي تخلو من الجهد والوعي والمثابرة والتمرين لا يمكن التعويل عليها.
وبيّن، إن الشاعر الذكي هو الذي يخفي جهده داخل القصيدة لتبدو للقارئ كأنها ولدت تلقائياً، مبينًا أنه عاش قلق الناقد وقلق الشاعر معًا، وهو ما جعله دائم القرب من ماء الشعر.
ولفت العلاق، إلى أن النقد هو أدب أيضاً وأنه يتطلب موهبة خاصة إلى جانب لغة متفردة ووعي مستمر وقراءة مكثفة، لأنه علم يستلهم براهينه من النص ذاته.
واستعاد العلاق صورة الشاعر حسب الشيخ جعفر، قائلًا إنه كاد أن يكون الشاعر الذي حلق في فضاء القصيدة بعيدًا عن الإيديولوجيات،وكأنه نهر في برية لما يمتلكه من موهبة استثنائية كبيرة.
وقال الأمين العام لاتحاد الأدباء، الشاعر عمر السراي، إن العلّاق يمثل قامة عراقية وعربية أصيلة، استطاع أن يحقق للعراق فخرًا وإبداعًا متفرّدين، بوصفه شاعرًا يحمل اللغة بين كفّيه، إن لحظة الاحتفاء به داخل اتحاد الأدباء تُعد لحظة مهمة وتاريخية، في القاعة ذاتها التي حملت اسم الجواهري وتردّد فيها صوت كبار المبدعين العرب على مرّ عقود
فيما قال الناقد ضياء خضير أن العلّاق استطاع أن يحوّل اليوميات إلى شعر، وأن يبدّل الشعر إلى حياة مكتوبة على الورق، وذلك بموهبة عالية وصوت إبداعي متفرّد.
كما تضمنت الجلسة مداخلات عديدة تناولت سيرة المحتفى به في الشعر والنقد والثقافة عموماً.
#الأدباء_نبض_الوطن