(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
الوجع والاستلاب في السرد النسوي في منتدى نازك الملائكة باتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الأربعاء ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥، جلسة نقدية حملت عنوان (الوجع والاستلاب في نصوص مختارة من السرد النسوي) تضمنت قراءات قصصية ورؤى نقدية سلطت الضوء على تجارب بارزة في الكتابة النسوية العراقية والعربية.
وشهدت الجلسة تقديم نماذج سردية لكاتبات متميزات كإنعام كجه جي وميسلون هادي وولاء العطار وزهراء ناجي، رافقتها مقاربات نقدية قدّمتها الناقدة د. رباب هاشم، بحضور جمع من الأدباء والكتّاب والنقاد.
وأشارت مديرة الجلسة الشاعرة غرام الربيعي،، إلى أنّ هذا اللقاء يمنح مساحة للسرد المكتوب بوعي وتجربة وقوة، لا بوصفه سرداً نسوياً فقط، بل بوصفه سرداً إنسانياً يعكس وجع المرأة وقدرتها على مواجهة الاستلاب وتحويله إلى فعل كتابة.
وقالت الناقدة د. رباب هاشم إن الحديث عن الأدب النسوي يجب أن يُقرأ بحذر، موضحة أمر وحدة الأدب ولا وجود حقيقي لتقسيمه إلى نسوي ورجالي، فالإبداع أوسع من أن يوضع في خانات ضيقة.
وافتتحت القاصة أزهار علي باب القراءات القصصية بقصة (الخوافات) للروائية إنعام كجه جي، لتتبعها بعد ذلك الناقدة أشواق النعيمي التي قرأت قصة (غيبة) للروائية والقاصة ميسلون هادي، ثم القاصتان ولام العطار التي حملت قصتها عنوان (ظلال هائمة) وزهراء ناجي التي قرأت قصة بعنوان (خواء) حيث قرأت القصاتان نصوصاً متنوعة حملت رؤى جمالية وموضوعية مختلفة عكست تنوع التجربة السردية النسوية في العراق من حيث الموضوعات والثيمات وطريقة التفكير.
وعادت الناقدة رباب هاشم لتؤكد بالقول، يمكننا رصد خصوصية التجربة وتنوع الوعي السردي لدى الكاتبات عند مقاربة موضوعات الوجع والاستلاب، مبينة أن النصوص تكشف مهارة عالية في بناء العوالم السردية واستثمار التفاصيل الحياتية لصناعة دلالات إنسانية مؤثرة، خصوصاً القاصات اللواتي تقاربن في المجايلة في الكتابة والوعي والظهور.
وأضافت هاشم، أن القصص المختارة اتسمت بشاعرية لافتة ورمزية واضحة، عكست إيماناً عميقاً بالحياة والسعي إلى تقبّلها مهما بدت قاسية، لافتة إلى أن النصوص تجاوزت حدود الذات الأنثوية في تناولها لمفهوم الخوف، محوّلة إياه إلى دعوة للتفاؤل واستشراف الأمل، فضلاً عن اتخاذها الزمن ثيمة مركزية تحرك البنية السردية وتكشف طبقاتها الدلالية.
وجسدت المداخلات في ختام الجلسة حواراً ثرياً كشف تفاعلاً نقدياً واعياً،عمّق فهم السرد النسوي وأبرز تنوع التجارب ورؤى الحضور المختلفة.
#الأدباء_نبض_الوطن