(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
أوبريت (عيد عراقي) في اتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الثلاثاء ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٥ جلسة عرض فيها أوبريت دمى عراقي للأطفال بعنوان (عيد عراقي)وهو من تأليف جليل صبيح ورحيم العراقي وإخراج: د.حسين علي هارف، بحضور فريق العمل المشارك
وعدد من الأدباء والفنانين.
وأكد مدير الجلسة د. صالح الصحن
في مفتتحها، أن هكذا أعمال من شأنها الارتقاء بواقع الطفل العراقي في ظل التحديات التي تواجهه في المدرسة وغيرها من مرافق الحياة خصوصاً مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي.
وافتتح مخرج العمل الفنان حسين علي هارف أولى الكلمات حول الأوبريت بالقول، إن هذه تجربتي التي كنت أحلم بها كثيراً وقد حققتها بمساعدة فنانين كبار كمحمود أبو العباس وفريق عمل شبابي وممثلين اعتاد المتلقي العراقي على أصواتهم، رغم صعوبة ظروف الإنتاج الخاصة بالأطفال في الأغنية والمسرح والكتاب وغيرها من المشاريع الخاصة بفن الدمى.
أما الكاتب رحيم العراقي، فقد اكد انه حاول ان يظهر الأوبربت بشكله الطفولي وباللهجة العراقية والألوان المتداولة في الأعياد العراقية، فضلاً عن استعادة الأغاني الموروثة.
فيما أشار الفنان محمود أبو العباس، إلى أن هذا العمل يُعدّ خطوة مهمة في إعادة الاعتبار لمسرح الطفل العراقي، مبيناً أن الأوبريت يجمع بين الفن والمضمون التربوي والرسالة الوطنية، ويقدّم للأطفال محتوى جميلاً يعزز انتماءهم وحبهم للحياة والاحتفال والفرح.
وتضمنت الجلسة عدداً من المداخلات التي أعقبت عرض الأوبريت قدمت إشادات واسعة بالمستوى الفني والإخراجي للعمل، فيما أكد عدد من الأدباء والفنانين أهمية تفعيل مسرح الدمى في العراق كوسيلة تربوية وتعليمية للأطفال، فيما دعا آخرون إلى ضرورة تبني وزارتا الثقافة والتربية لمشاريع مشابهة تُعنى بثقافة الطفل وتساهم في بناء وعيه الجمالي والفكري.
#الأدباء_نبض_الوطن