(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يستذكر الشاعر موفق محمد
إعلام الاتحاد | بغداد
لأن الشعر لا يُدفن، ينهض موفق محمد فينا، بهذا الشعار استذكر نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت (٢٣ آب ٢٠٢٥)، شاعر الشعب موفق محمد، في جلسة نوعية أدارها الشاعر حماد الشايع، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين.
وأكد الشايع، أن موفق محمد كان شاعرًا حمل الوطن في دمه وسار به بين المنافي والمدن بين جرح لم يلتئم وأمل لم ينطفئ.
وألقى الناقد علي الفواز نائب الأمين العام كلمة الاتحاد ، وصف فيها استذكار موفق بأنها استعادة ثقافية وأخلاقية وأدبية، وإيمانٌ بأن التاريخ يصنعه الحالمون الكبار، أمثال موفق محمد الذي يمثل حالة شعرية فريدة تستحق الاحتفاء.
كما استمع الحضور إلى تسجيلات صوتية للشاعر الراحل في مهرجانات وبرامج شعرية سابقة، لتعيد حضوره متوهجًا في الذاكرة.
وبيّن الناقد فاضل ثامر في ورقته النقدية، أن موفق محمد كان شاعرًا عصيًّا على التهميش، ظل حاضرًا وعابرًا للأجيال، وامتاز بقدرة فريدة على المزج بين العمود والتفعيلة والنثر والخطابة، ليقدّم نصوصًا مدهشة تتفاعل مع هموم العراقي اليومي.
أما الناقد عبد علي حسن، فأوضح أن شعر موفق لم يكن شعرًا شعبيًا أو سياسيًا بالمفهوم التقليدي، بل ارتحل إلى الشعبوية التي تجسد الألم وتقارع السلطة وتعرّي الأنظمة وهو ما جعله عرضةً للاعتقال والتعذيب، شأنه شأن الشاعرين مظفر النواب وأحمد مطر.
واختتمت الجلسة بقراءات شعرية من ديوانه (بين قتلين) الصادر عن منشورات الاتحاد، قدّمها الشاعران د. أحمد ضياء وصلاح السيلاوي، لتظل كلمات موفق محمد شاهدةً على صوت شاعر لا يغيب.
#الأدباء_نبض_الوطن