(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
تلافيف الرؤى
جالِسةٌ على حافَّةِ اللانِهاياتْ
مُنتَظرةٌ وِلادَةَ الزَّمانْ
لتَدوينِ عُمرِ القَصيدَة
وفي أوَّلِ نَفَسٍ لَهُ
زَفَر نَظَريّاتِ الوّهْمِ الطَويلْ
ثُمَّ تَنَكّرَ بِما مَنحَهُ الرَّبُّ
مِن إذنٍ للتَخَفِّي
ولَمْ يَمنَحْنِ أمْراً
كي أهِبَ قَصائِدي العُمْرَ
يَهمُسُ لي سراً:
لا تُخَضِّبـي ورَقَكِ في غَيْهَب الجُبِّ
ما الوقْتُ سِوى كِذبَةْ
قالَها شاعِر وصَدَّقَها الشِعر
قَدَري أنْ أدُورُ في مِعْصَمِ اليَدِ
لابُدَّ من زَيفٍ لإستِيعابِ الحَقيقَة
لابُدَّ من طَيفٍ حِينَ أُثْبِتَ الضِدَّ
كَلامي تَجاعِيدٌ طُبِعَتْ على وَجْهِ الطَبيعَةْ
صَوتي بَحَّةٌ لمْ تَرتَقِ لأيِجادِ صَدَى
أحثُّ المَسافاتَ والمَدى إِنسَان ..
أفَكِكُ تَلافِيفَ الرُؤى
اذا حاولَ غَزلَها مَحْوي
مُعَلَّقٌ كَمَلِكَينْ
أقْتَرَفا الذَّنْبَ .. وذَنْبـي تَعَمَّدَ السَهوِ
فَيا صَديقَةُ الفِكْرَةِ
كُفْيِّ عن إِيجادي فَترَةْ
لَعَلِّي في الغِيابِ آتي
وأُتْرُكي القَصِيدةَ دون عُمرٍ
ما العُمْرُ إِلاَّ عَدّادُ المَوتِ