مجلس عزاء الباحث الراحل ناجح المعموري
الصادرة كتبه عن منشوراته.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بمشروعه للترجمة..
(مخطوطة فيصل الثالث) لمحمد غازي الأخرس في اتحاد الأدباء
مشروع البديل الثقافي/ مكاشفات ورؤى في اتحاد الأدباء
رحلة في العقدين الذهبيين (كان ياماكان) بغداد عبر عيون مارغو كيرتيكار
مستعداً لمعرض الشارقة.. اتحاد أدباء العراق ينهي مشواراً ناجحاً في معرض الرياض للكتاب
الأرشيف والذاكرة العراقية في اتحاد الأدباء
استعدادات مهرجان (جواهريون) السادس
(شاعر ورؤية)الشعر مرآة الوعي والوجود الإنساني في اتحاد الأدباء
يستغرب الوسط الثقافي، من الإهمال الممنهج الذي تقوم به الدولة العراقية، من اعتماد المحاصصة منهجا في اختيار مرشح لوزارة الثقافة، والأنكى من ذلك استمرار خلو هذا المنصب من وزير معروف وكفء، يجيد التعامل مع وسط يكون ابنا بارا له، والأدهى من كل ذلك، ان يتم تكليف وزير - لاقى من الاعتراض ما لاقاه، وهو يتسلّم وزارة الرياضة الشباب - لإدارة وزارة مهمة مثل وزارة الثقافة بالوكالة، فما كان من وزير الوكالة هذا، إلا أن ينهض بالعمل الثقافي في مدة تسلمه القصيرة، التي يبدو أنه يراها دائمة.!!! فبدلا من اكتفائه بتمرير الروتين الحكومي الطارئ، وجدناه مسندا لنفسه دورا مهما بأن يكون موفدا الى مهرجان قرطاج السينمائي...!!! وا عجبا من هذا التصرف...!!! - وكأن سيادته يكافئ نفسه لخدماته الجليلة في وزارته الأصل، عن طريق اقتناص ايفاد من وزارته الموكل بها مؤقتا... - وكأن الوسط الثقافي بات فارغا من المتخصصين اللائقين بأن تعطى لهم هذه المهمة... لقد أعلى اتحادنا صوته محذرا في كل الأوقات، داعيا لكي لا تتحول وزارة الثقافة الى وزارة موظفين ومسؤولين، وبالتالي وزارة ايفادات حكومية فقط. والان نرى بأم أعيينا أعتى مواقف الفساد الثقافي، حين يرى المسؤول - حتى حين يكون مؤقتا - بنفسه أول المناسبين، وأوحد المبتعثين والممثلين لسمعة وطن، قليل من تاريخه الأبيض، يكفي بأن يصفع الضوء في سواد سِيَرِهم ووجودهم.
عمر السراي
الناطق الإعلامي
لاتحاد أدباء العراق
الخميس ٨ تشرين الثاني ٢٠١٨